أثار خبر عودة اسم “فريلاندر” للأسواق مرةً أخرى كعلامة تجارية مستقلة ومخصصة للسيارات الكهربائية حالةً من الترقب، إلا أن التوجه الحالي نحو إطلاق دفعات أولى من السيارات الرياضية الضخمة (SUV) بـ 3 صفوف من المقاعد لم ينل استحسان الجميع. 

وفي هذا السياق، قدم الفنان الرقمي “Sugar Design” تصورًا مستقلاً يعيد إحياء روح المغامرة الأصلية لعام 1997، مقترحًا نسخةً مدمجةً ببابين وسقف شبه مكشوف، تعيد تعريف الهوية الجديدة للعلامة بشكل جذاب ومختلف.

العودة إلى الجذور بتصميم “بابين” مدمج

على عكس النماذج الضخمة التي ألمحت إليها “مجموعة JLR”، يرتكز هذا التصور الجديد على قاعدة عجلات قصيرة جدًا، مما يمنح السيارة قدرةً فائقةً على المناورة في المدن وعلى الطرق الوعرة. 

ويستحضر التصميم روح الطراز الأصلي الذي أُطلق في التسعينيات، حيث تبرز السيارة كخيار شبابي وعملي لمن يبحث عن “سيارة مغامرات” لا تشغل حيزًا كبيرًا، وهو ما يعزز من فرص نجاحها في الأسواق المزدحمة لعام 2026.

لمسات كلاسيكية بروح عصرية

استلهم الفنان تصميمه من سيارة “Concept 97” الأصلية، مع الحفاظ على تفاصيل دقيقة ميزت لاند روفر فريلاندر الأولى، مثل النوافذ الجانبية الخلفية المثلثة الشهيرة.

وتأتي السيارة بتصميم “شبه مكشوف” (Semi-Cabrio)، مما يمنح السائق والركاب تجربة قيادة متصلة بالطبيعة، وهو توجه أصبح رائجًا بقوة في عالم السيارات الكهربائية التي تهدف لتعزيز مفهوم الاستدامة والارتباط بالبيئة.

منصة كهربائية بالكامل وأداء رشيق

رغم أن التصميم مستقل، إلا أنه يتوافق مع توجه علامة “فريلاندر” الجديدة لاستخدام منصات كهربائية متطورة بالتعاون مع شركاء عالميين. 

ومن المتوقع أن توفر هذه النسخة المدمجة أداءً رشيقًا وتسارعًا لحظيًا بفضل توزيع الوزن المثالي للبطاريات أسفل السيارة، مما يجعلها منافسًا قويًا في فئة الـ Crossover الكهربائية الصغيرة التي تفتقر حاليًا لسيارات ذات طابع “أوف رود” حقيقي.

تضع هذه الرؤية الفنية علامة فريلاندر أمام خيارين؛ فبينما يضمن الطراز الضخم بـ 3 صفوف من المقاعد جذب العائلات الكبيرة، فإن توفير نسخة مدمجة ببابين سيضمن بناء قاعدة جماهيرية من الشباب وهواة التصميم الكلاسيكي. 

ومن المرجح أن يؤثر هذا التفاعل الجماهيري الإيجابي مع التصميمات المستقلة على قرارات الشركة المستقبلية، لتعيد التفكير في تنويع أسطولها ليشمل سيارات صغيرة الحجم بلمسات تاريخية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version