تحت رعاية الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، افتتح الدكتور عمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية لقطاع التنمية التكنولوجية، فعاليات ورشة العمل الوطنية لمشروع YIELD، واختتمت الأكاديمية فعاليات الورشة (Youth Innovators Entrepreneurship Launchpad for Deep Tech)، التي عُقدت بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي الجهات المعنية بمنظومة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.

وتأتي هذه الورشة في إطار الدور المحوري الذي تقوم به الأكاديمية في دعم الابتكار وربط مخرجات البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية والتجارية، وذلك ضمن مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي من خلال برنامج Interreg NEXT MED، الذي يهدف إلى تعزيز قدرات رواد الأعمال الشباب في مجالات التكنولوجيا العميقة.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الدكتور عمرو فاروق، نائب رئيس الأكاديمية لقطاع التنمية التكنولوجية، أن مشروع YIELD يمثل خطوة مهمة نحو دعم رواد الأعمال في مجالات التكنولوجيا العميقة، وتعزيز تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات مبتكرة ذات أثر اقتصادي مستدام.

وفي سياق متصل، أكد الدكتور عمرو رضوان، مدير إدارة البحوث والابتكار بالأكاديمية، أهمية تطوير منهجيات وطنية متكاملة تدعم تسريع الأعمال، وتُسهم في سد الفجوة بين البحث العلمي والتطبيق، مشددًا على ضرورة مواءمة هذه المنهجيات مع الأولويات الوطنية والإقليمية.

وشهدت الورشة عرض ومناقشة التقرير المصري حول أولويات قطاع الاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري (BGCE)، حيث استعرضت الأستاذة سلمى عيسوي، مدير مشروع YIELD، أبرز ملامح التقرير، بما في ذلك الفرص الواعدة والتحديات التي تواجه الشركات الناشئة في هذا القطاع، إلى جانب طرح خارطة طريق لدعم تأسيس ونمو المشروعات الابتكارية.

كما تضمنت الفعاليات جلسات تفاعلية باستخدام منهجية «المقهى العالمي» (World Café)، والتي أُتيحت خلالها الفرصة لممثلي الجهات المختلفة لمراجعة وتقييم منهجية التدريب الموجهة لأول 50 فريقًا من رواد الأعمال، فضلًا عن مناقشة الأطر التنظيمية والتشريعية لضمان توافقها مع البيئة المصرية.

وهدفت الورشة إلى معالجة ما يُعرف بـ«الفجوة التحويلية» (Translation Gap) بين مخرجات البحث العلمي والتطبيقات القابلة للتسويق، من خلال تطوير نماذج فعالة لاحتضان وتسريع الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، خاصة في قطاعات الاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري.

وتؤكد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، من خلال هذه الفعالية، التزامها المستمر بدعم منظومة الابتكار الوطنية، وتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين، بما يسهم في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version