تقدّم النائب عاصم عبد العزيز مرشد، عضو مجلس النواب، باقتراح برغبة موجّه إلى الفريق مهندس كامل الوزير نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، طالب فيه بسرعة إنشاء كوبري مشاة عند الكيلو 71 داخل قطاع التحدي على الطريق الصحراوي، وذلك في ضوء تكرار الحوادث المأساوية بهذا الموقع، والتي أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا الأبرياء على مدار السنوات الماضية.
مؤكداً في اقتراحه أن هذا المقطع من الطريق يُعد من أخطر النقاط، نظرًا للكثافة المرورية العالية وسرعات المركبات، إلى جانب اعتماد المواطنين بشكل يومي على عبور الطريق للوصول إلى مناطق سكنهم أو أماكن عملهم، في ظل غياب أي وسيلة آمنة لعبور المشاة، ما يحوّل الطريق إلى بؤرة دائمة للحوادث القاتلة.
وأشار “مرشد” إلى أن إنشاء كوبري مشاة في هذا الموقع لم يعد رفاهية أو مطلبًا خدميًا عاديًا، بل أصبح ضرورة ملحّة تفرضها اعتبارات السلامة العامة، وحماية الأرواح، والحد من نزيف الدم المتكرر على هذا الطريق الحيوي ان سكان قطاع التحدي يتجاوز عددهم ٧٠ ألف نسمة وهذا مدخلهم من الصحراوي لافتًا إلى أن الحوادث المتكررة لم تخلّف فقط خسائر بشرية فادحة، بل تسببت كذلك في آثار اجتماعية ونفسية قاسية على أسر الضحايا.
ورصد النائب عاصم عبد العزيز مرشد عددًا من الأسباب الجوهرية التي تستوجب الإسراع في تنفيذ هذا المشروع، في مقدمتها ارتفاع معدلات الحوادث، وغياب البدائل الآمنة لعبور المشاة، واتساع الطريق وزيادة عدد الحارات، فضلًا عن الطبيعة المفتوحة للطريق الصحراوي التي تشجّع على السرعات العالية، ما يجعل عبور المشاة مغامرة خطيرة تهدد حياتهم في كل مرة مؤكداً أن الدولة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير شبكة الطرق، وتحقيق أعلى معدلات الأمان والسلامة، وهو ما يتطلب التدخل السريع لمعالجة النقاط السوداء على الطرق، وفي مقدمتها هذا الموقع، من خلال حلول هندسية بسيطة لكنها حاسمة، وعلى رأسها إنشاء كوبري مشاة مطابق للمواصفات الفنية.
واختتم النائب عاصم عبد العزيز مرشد اقتراحه بالتأكيد على أن حماية أرواح المواطنين مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل، مشددًا على أن التحرك العاجل لإنشاء كوبري المشاة عند الكيلو 71 سيمثل رسالة واضحة بأن الدولة لا تتهاون في مواجهة المخاطر، وتضع حياة الإنسان المصري فوق أي اعتبار، مطالبًا بسرعة دراسة المقترح واتخاذ ما يلزم من إجراءات تنفيذية قبل أن تتحول الحوادث المتكررة إلى أرقام جديدة في سجل الفقد والألم


