أوضح فيجو أن الصحافة الكاتالونية شنت حملة ضده بعد انتقاله إلى ريال مدريد، مؤكداً أن الهجوم لم يكن موجهاً له وحده، بل شمل زوجته وابنته التي كانت في ذلك الوقت تبلغ سنة واحدة.
وأضاف أن هذه الحملات شملت رسائل وإيحاءات صادمة، حتى على الملعب، ما شكل ضغطاً نفسياً هائلاً على العائلة.
إساءات على أرض الملعب
ذكر فيجو أن جماهير برشلونة تجاوزت كل الحدود، حيث وضعوا لافتات تحمل وجه ابنته في الملعب، وهو أمر لا يمكن تصوره، حسب وصفه، ولا يتمنى حدوثه لأي شخص حتى لو كان عدواً له. وأشار إلى أن الجماهير قامت برمي رأس خنزير باتجاهه أثناء تنفيذ ركلة ركنية، بالإضافة إلى قذف الزجاجات والأشياء الحادة، ما جعل الأجواء خطيرة للغاية.
توقف المباراة بسبب الفوضى
أكد فيجو أن شدة الأحداث أجبرت الفريق على إيقاف المباراة عدة مرات، بسبب استحالة اللعب في مثل هذه الظروف. وأوضح أن هذه التصرفات لم يترتب عليها أي عقوبات، مما جعل الوضع أكثر إيلاماً للفريق وللاعبين الآخرين، وليس له وحده.
آثار مستمرة على مسيرته
أوضح فيجو أن هذه التجربة تركت أثرها الكبير عليه، قائلاً إنه لم يستطع نسيان ما حدث وأن الهجمات ضد شخصه ما زالت مستمرة من بعض جماهير برشلونة حتى اليوم. وأكد أن ما وقع كان غير مقبول ويصعب تجاوزه، وأن الأجواء التي عاشها الفريق بأكمله كانت غير صالحة للعب.
رسالة عن الاحترام والعدالة
اختتم فيجو حديثه بالتأكيد على أن ما حدث كان مؤلماً وغير عادل، وأن الرياضة يجب أن تبقى ملعباً للعب النظيف والاحترام المتبادل، بعيداً عن أي إساءات أو هجمات شخصية على اللاعبين وعائلاتهم.


