أحيا حميد الشاعري حفلًا غنائيًا استثنائيًا كامل العدد في أبوظبي، وسط حضور جماهيري ضخم وتفاعل لافت، في ليلة حملت الكثير من البهجة والحنين إلى زمن الأغنية الجميلة.

وحرص الشاعري خلال الحفل على توجيه كلمة دعم ومحبة لدولة الإمارات، مؤكدًا اعتزازه الكبير بالجمهور هناك، قبل أن يبدأ فقرته التي تنوعت بين أغانيه الكلاسيكية وأعماله الجديدة، في مزيج أشعل أجواء الحفل.

وقال حميد : “شعب الإمارات وحكومتها بحييهم وعارف أنهم على قدر المسؤليه، و قد كل حاجه و ربنا يحرس البلد الجميله دي و كل المواطنين اللي فيها”، وأضاف: “أنا بعشق البلد الجميله دي بكل ما فيها، ماشاء الله شكل حلو للبلاد العربيه ربنا يحمي الامارات و دايما جميله”، وأضاف حميد: “الدار أمان”.

تفاعل جماهيري استثنائي

شهد الحفل حالة من التفاعل الكبير، حيث ردد الجمهور كلمات الأغاني مع حميد وصفقوا له بحرارة، في مشهد أعاد أجواء حفلات التسعينات، بينما علت الهتافات باسمه طوال الحفل، ليؤكد مكانته الخاصة لدى جمهوره من مختلف الأجيال.

وقدم الشاعري خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيه، من بينها: جلجلي، نسمة صبا، لولاكي، غزالي، قشر البندق، عايش بيك، أجمل من كل البشر، و “ده بجد”، ثم قدم مع هشام عباس أغنية عيني.

وشهد الحفل لحظة إنسانية مميزة، عندما تواجد أحد العرسان مع عروسته خلال الحفل، ليحرص حميد الشاعري على تهنئتهما، موجهًا لهما تحية خاصة وسط تصفيق حار من الجمهور، في لقطة خطفت الأنظار وأضفت طابعًا إنسانيًا دافئًا على الحفل.

كما شارك النجمان هشام عباس وإيهاب توفيق في الحفل، حيث قدما فقرات غنائية مميزة، وانضم هشام عباس إلى حميد على المسرح في دويتو غنائي، وسط أجواء من الرقص والبهجة التي خففت من ضغوط الحياة ومنحت الحضور حالة من السعادة والانطلاق.

ليلة من زمن الفن الجميل
الحفل جاء بمثابة رحلة فنية أعادت الجمهور إلى أجواء الزمن الجميل، حيث امتزجت الموسيقى بالفرح، والذكريات بالحاضر، ليؤكد حميد الشاعري مجددًا قدرته على صناعة البهجة والحفاظ على مكانته كأحد أبرز رموز الأغنية العربية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version