القشطة من الأطعمة المحببة لدى كثيرين، سواء عند تناولها مع العسل أو المربى أو استخدامها في تحضير الحلويات الشرقية والغربية، لكنها من منتجات الألبان التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون، ما يجعل تأثيرها في الجسم مرتبطًا بالكمية المتناولة وطبيعة النظام الغذائي.
وتوفر القشطة بعض العناصر الغذائية المهمة، لكنها قد تؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية والدهون المشبعة عند الإفراط في تناولها، لذلك من المهم التعرف على فوائدها والمخاطر المحتملة قبل جعلها جزءًا يوميًا من النظام الغذائي.
ماذا يحدث لجسمك عند تناول القشطة؟
1. تمنح الجسم الطاقة
تحتوي القشطة على الدهون التي تمد الجسم بالطاقة، ولذلك فإن تناولها يضيف سعرات حرارية إلى الوجبة، وقد تساعد على الشعور بالشبع، لكن الإفراط فيها قد يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر من احتياجات الجسم.
2. تمد الجسم ببعض الفيتامينات
بحسب نسبة الدهون وطريقة التصنيع، قد تحتوي القشطة على كميات من الفيتامينات الذائبة في الدهون، مثل فيتامين A، الذي يساهم في دعم صحة النظر والجلد ووظائف المناعة.
3. قد تؤثر في مستويات الكوليسترول
تحتوي القشطة على دهون مشبعة، وقد يؤدي الإفراط في تناولها إلى ارتفاع الكوليسترول الضار لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كان النظام الغذائي غنيًا أيضًا بالزبدة واللحوم الدهنية والأطعمة مرتفعة الدهون المشبعة.
4. قد تزيد الوزن عند الإفراط في تناولها
نظرًا لارتفاع كثافة السعرات الحرارية في القشطة، فإن تناول كميات كبيرة منها بصورة متكررة، خاصة مع السكر والعسل والحلويات، قد يسهم في زيادة الوزن إذا تجاوز إجمالي السعرات الحرارية احتياجات الجسم.
5. قد تسبب اضطرابات هضمية لبعض الأشخاص
قد يشعر بعض الأشخاص بالثقل أو الانتفاخ بعد تناول القشطة، خاصة عند تناول كميات كبيرة منها. كما قد تسبب منتجات الألبان المحتوية على اللاكتوز أعراضًا لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، مع اختلاف محتوى القشطة من اللاكتوز بحسب نوعها وطريقة تصنيعها.
من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الاعتدال في تناول القشطة؟
يُفضل الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول أو يحتاجون إلى التحكم في الوزن الانتباه إلى الكمية المتناولة، كما ينبغي لمن لديهم حساسية من بروتينات الحليب تجنب القشطة المصنوعة من الحليب.
وتختلف القيمة الغذائية للقشطة بحسب كونها قشطة طازجة أو معلبة أو منتجًا تجاريًا مضافًا إليه السكر أو مكونات أخرى، لذلك يُنصح بقراءة الملصق الغذائي عند شراء المنتجات الجاهزة.
ما الكمية المناسبة لتناول القشطة؟
لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، إذ يعتمد الأمر على احتياجات الجسم وإجمالي الدهون والسعرات الحرارية في النظام الغذائي. والأفضل تناول القشطة بكميات صغيرة وعلى فترات مناسبة، بدلًا من الاعتماد عليها يوميًا بكميات كبيرة.


