أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول جواز الأخذ برأي من يجيز مسح القدمين في الوضوء بدلًا من غسلهما.

سؤال أهل العلم عن الحكم الشرعي

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال تصريح له، أن من القواعد المعتبرة أن «المستفتي مذهبه مذهب مفتيه»، بمعنى أن من لا يعرف الحكم الشرعي يسأل أهل العلم، فإذا أفتاه المفتي بحكم معين فعليه أن يعمل به، ولا يتنقل بين الأقوال بحثًا عن الأسهل.

وأشار إلى أن المسح على القدمين لا يكون في الوضع الطبيعي، وإنما يكون في حالات محددة مثل المسح على الجورب أو الخف بشروطه، أو في حال وجود مرض، مؤكدًا أن الأصل في القدمين في الوضوء هو الغسل وليس المسح.

وأضاف أن الأعضاء التي تُغسل في الوضوء هي الوجه واليدان والقدمان، بينما العضو الذي يُمسح هو الرأس، كما جاء في قوله تعالى: «وامسحوا برؤوسكم»، مشددًا على ضرورة الالتزام بما استقر عليه الحكم الشرعي في هذا الأمر.

وأكد أن اتباع فتوى المفتي أولى من تتبع الآراء المختلفة دون علم، حفاظًا على صحة العبادة، واستقامة أداء الفروض كما أمر الله سبحانه وتعالى.

دعاء الوضوء

وقال مجمع البحوث الإسلامية، إنه ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنه كان يداوم على الدعاء بإثنتا عشر كلمة عند الوضوء، وحث أتباعه على ترديدها، ففي دعاء الوضوءيغفر الذنوب ورد عن السلف الصالح –رضوان الله تعالى عنهم- ، أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم كان يداوم على ذكر الله والدعاء في كل وقت وعلى كل حال، منوها بأنه كان يدعو عند الوضوء بهذه الكلمات، أي أندعاء الوضوءهو: « اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي».

ودلل «البحوث الإسلامية» عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، بمارواه النسائي في سننه الكبرى، أن أبو موسى -رضي الله عنه، قال أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يتوضأ فسمعته يدعو يقول: «اللهم اغفر لي ذنبي، ووسع لي في داري، وبارك لي في رزقي»، قال: فقلت: يا نبي الله لقد سمعتك تدعو بكذا وكذا، قال: «وهل تركن من شيء».

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version