تحدث كيليان مبابي عن ركلة الجزاء التي نفذها خلال المباراة، موضحًا أن الظروف التي سبقت تنفيذها أثرت بشكل مباشر على تركيزه، وهو ما انعكس على طريقة التسديد.
وأوضح مبابي أن الحكم أخبره في البداية باحتساب ركلة جزاء، الأمر الذي دفعه للاستعداد مباشرة لتنفيذها، قبل أن يعود ويبلغه بإمكانية التراجع عن القرار، وهو ما تسبب في حالة من الارتباك وعدم التركيز.
وأكد قائد منتخب فرنسا أن هذا التغيير المفاجئ في قرار الحكم وضعه في موقف غير معتاد، مشيرًا إلى أنه لم يسبق له أن مر بتجربة مشابهة طوال مسيرته داخل الملاعب.
واعترف مبابي بأن ركلة الجزاء لم تُنفذ بالشكل الذي كان يتمناه، مؤكدًا أن التسديدة لم تكن بالمستوى المطلوب، لكنه أرجع ذلك إلى الأجواء المعقدة التي أحاطت بالموقف قبل التنفيذ.
وأضاف أن تغيير القرار في اللحظات الأخيرة أثر على جاهزيته الذهنية، وجعله يفقد جزءًا كبيرًا من تركيزه، وهو ما انعكس على طريقة تنفيذ الركلة.
وشدد النجم الفرنسي على أن مثل هذه المواقف قد تحدث في كرة القدم، لكنها تبقى نادرة بالنسبة له، لافتًا إلى أنه سيتعامل معها باعتبارها تجربة جديدة يضيفها إلى مسيرته الاحترافية.
وأشار إلى أن اللاعب مطالب دائمًا بالحفاظ على هدوئه وتركيزه مهما كانت الظروف، إلا أن ما حدث قبل تنفيذ ركلة الجزاء كان استثنائيًا، لأنه جاء بعد تذبذب واضح في قرار الحكم.
واختتم مبابي تصريحاته بالتأكيد أنه لم يسبق أن واجه موقفًا مشابهًا، معربًا عن أمله في الاستفادة من هذه التجربة مستقبلًا، ومواصلة تقديم أفضل مستوياته مع منتخب فرنسا خلال بقية مشوار البطولة.


