نظم متحف كفر الشيخ، أولى فعاليات الكامب الشتوي ٢ بأولى الحصص المتحفية، في تجربة تعليمية تفاعلية جمعت بين المتعة والمعرفة.
أوضحت إدارة متحف كفر الشيخ، أن الحصة تضمّنت أنشطة تطبيقية عززت الفهم والملاحظة والتفكير، لافتًا أن قسم التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمتحف نظم ورشة محاكاة لقصة توحيد القطرين، وذلك بالتعاون مع مدرسة التربية الفكرية بكفر الشيخ.
وشارك الأطفال بمقر المركز في تلوين قوالب من الجبس لملك الشمال والجنوب ،ويواصل الكامب تقديم محتوى يجمع بين التعلم الممتع وتنمية المهارات، في إطار يؤكد أن المتحف مساحة معرفة حيّة.
يُذكر أن متحف كفر الشيخ يُعد النافذة التي تسلّط الضوء على التراث الثقافي والحضاري لمحافظة كفر الشيخ، باعتبارها إحدى أهم محافظات الوجه البحري من الناحية الأثرية، حيث تحتوي على العديد من المواقع الأثرية التي ترجع إلى مختلف العصور، من أبرزها مدينتا بوتو وسخا.
وترجع فكرة إنشاء المتحف إلى عام 1992، عندما خصصت المحافظة قطعة أرض لبنائه.
وفي عام 2017، تم توقيع بروتوكول تعاون بشأنه بين وزارة السياحة والآثار ومحافظة كفر الشيخ، وافتتحه رئيس الجمهورية عبر الفيديو كونفرانس عام 2020.
ويتكوَّن المتحف من طابق واحد، يعرض مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تم العثور عليها في مدينة بوتو القديمة وغيرها من المواقع الأثرية بكفر الشيخ، بالإضافة إلى عرض تاريخ العلوم خلال العصور التاريخية المختلفة، مثل الطب البشري والبيطري والصيدلة، وكذلك بعض الموضوعات ذات الصلة بمدينة فوه ذات التراث الإسلامي الثري.
ويضم المتحف قاعات للتهيئة المرئية، والتربية المتحفية، والندوات، بالإضافة إلى مبنى للخدمات.


