نظم مجمع إعلام قنا بالتعاون مع معهد بحوث صحة الحيوان، ندوة بعنوان “الأمراض الشائعة في تربية الدواجن والوقاية منها”.
وذلك ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي لتنمية الأسرة المصرية والتمكين الاقتصادي للمرأة، بتوجيهات السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبمتابعة لواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلى.
وأقيمت فعاليات الندوة بديوان جمعية تنمية المجتمع بدندرة، بحضور يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، وياسر عبدالموجود، نائب رئيس الاتحاد الإقليمي للجمعيات الأهلية بقنا، وحاضر فيها الدكتورة إسراء حمدي، مدير معهد بحوث صحة الحيوان بقنا، والدكتورة شيماء عبد الرحيم، باحث أمراض الدواجن بالمعهد، وأدارت الندوة رحاب عبد الباري مسئولة البرامج بمجمع إعلام قنا.
وأكد يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، بأن المجمع يحرص على توصيل الرسالة التنويرية لربات المنازل وأهالي القرى البسطاء وعدم الاقتصار على المتعلمين أو المثقفين، كما يحرص على تقديم خدمة التوعية المجانية القائمة على عرض المعلومة بحيادية، مضيفاً بأن الندوة هدفها إلقاء الضوء على آليات التعامل السليم مع الدواجن للحفاظ عليها من النفوق من أجل تربية منزلية آمنة كبديل عن شراء الطيور.
وأوضحت الدكتورة إسراء حمدي، مدير معهد بحوث صحة الحيوان بقنا، أهمية مراعاة الأمن الحيوي الخارجي الذي يتمثل في مكان التربية ليكون سقفه غير مفتوح أو مثقب لمنع سقوط فضلات الطيور الغربية علي الحظيرة، ووضع ألواح على السقف الجريد لسد الكسور والفتحات، على أن يكون الباب محكم الغلق لمنع القوارض والهواء البارد، إلى جانب توزيع الإضاءة بالتساوي داخل المكان بمعدل مصباح لكل ٣٠ كتكوت بحيث يتم تمرير سلك الكهرباء داخل الحظيرة على ارتفاع ٣٠ سم ليتحقق الدفء ولا تتعرض الطيور للحمى بسبب البرودة.
وأضافت الدكتورة شيماء عبد الرحيم، باحث أمراض الدواجن بمعهد بحوث صحةالحيوان، بأنه لابد من تجديد هواء المكان بتزويده بشفاط مواجه للنافذة، لأن ٧٥٪ من الأمراض سببها تهوية غير جيدة. مع ضرورة وضع ٢٠ مل يود على لتر ماء وتطهير القدمين واليدين به قبل دخول الحظيرة، لأن انتقال العدوى سهل جداً وقد يكون عن طريق حذاء المربي.
وأشارت إلى أن الأمن الحيوي الداخلي يقوم على وقاية الدواجن من الأمراض بالتحصينات والمضادات اللازمة، وكذلك اكتشاف أعراض الإصابة على الطيور، والتعامل البيطري السليم مع كل مرض على حدة ضمن استراتيجيات السيطرة على الأمراض والحفاظ على الثروة الداجنة، كما تصل حدة بعض الأمراض إلى نفوق المجموعة كلها، وتزداد المشكلة إذا كانت في عمر التسويق بعد الصرف عليها طوال فترة التربية.
واستعرضت عبدالرحيم، بعض أمراض الدواجن الشائعة والأعراض التي تظهر على الطائر ومنها: مرض النيوكاسل الذي تصاحبه أعراض عصبية، والسالمونيلا المصحوب بإسهالات بيضاء من المخرج، ومرض CRD الذي يسبب تورم الوجه، والكوكسيديا ومن أعراضها خروج إسهال أحمر مدمم نتيجة غذاء تالف أو بيئة تربية رطبة، والكساح نتيجة نقص الفيتامينات حيث يسهل علاجه، والكوليرا التي تصيب الطيور المائية عند عمر أربعة شهور وفترة حضانتها قليلة وتأثيرها حاد جداً، ويمكن الوقاية منها بالمضادات والتحصينات، وضرورة عزل أي طائر فور ظهور الأعراض عليه.
وانتهت الندوة إلى عدد من النصائح، أبرزها، عدم خلط الأعمار داخل الحظيرة الواحدة لأن السن الصغير حساس لبعض الأمراض التي يستطيع الكبير مقاومتها، ينصح الأطباء بالتطهير بالكلور أو الفينيك أو الأمونيا الرباعية أو الفورمالين بعد كل دورة تربية وإحكام الغلق، ثم استعمال بخور التطهير قبل الدورة الجديدة ب ٤٨ ساعة.
كما أوصت الندوة، بخلط العلف بخبز أو ردة لارتفاع أثمان الأعلاف يؤدي إلى تراجع وزن الطائر وقلة انتاج اللحم، وبذلك فإن ماتم توفيره من تكلفة يؤدي إلى خسارة اقتصادية عند بيع الطيور، عدم تغذية الطيور ببقايا طعام فاسدة أو برسيم تالف قد يحمل بعض الأمراض، يجب تغذية الدواجن على مياه عذبة ونظيفة لأن عدم الالتزام بذلك يضعف المناعة، ينصح بتشريح الطائر حال نفوقه لمعرفة السبب والتعامل الطبي معه، وذلك بمعاونة معهد بحوث صحة الحيوان الذي يقدم المساعدة المجانية للمربيات.


