نظم مجمع إعلام قنا، ندوة بعنوان ” تعزيز الوعي الرقمي لتحقيق التنمية المستدامة ” ضمن حملة قطاع الإعلام الداخلي بإشراف الدكتور أحمد يحي، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، لبناء الوعى الرقمى والاستخدام الآمن للأنترنت، والتي تحمل شعار “حمايتهم واجبنا “.

أقيمت فعاليات الندوة بقاعة مجمع إعلام قنا، بحضور يوسف محمد رجب، مدير مجمع إعلام قنا، حاضر بها الدكتور الأمير حسين محمد، الأستاذ بكلية العلوم ومركز التحول الرقمي بجامعة قنا، وأدارتها سهير السيد عبد الرازق، مسئول وحدة الإعلام السكاني بمجمع إعلام قنا، استهدفت أولياء الأمور والعاملين بالمؤسسات الحكومية.

وأكد يوسف رجب، مدير مجمع إعلام قنا، أهمية الوعى الرقمى لدى فئات المجتمع المختلفة، للتعامل الآمن مع وسائل التكنوجيا الحديثة وحماية الأبناء من مخاطر مواقع التواصل الاجتماعى، مع الاستفادة بشكل أفضل من الخدمات الرقمية التي تقدمها الدولة، وهو ما يتماشى مع دور الهيئة العامة للاستعلامات، لتوعية المواطنين بمختلف القضايا. 

وقال الدكتور، الأمير حسين محمد، الأستاذ كلية العلوم ومركز التحول الرقمي بجامعة قنا، بأنه في ظل التحول الرقمي العالمي، أصبح تعزيز الوعي الرقمي للأفراد ضرورة لا غنى عنها لتحقيق التنمية المستدامة. فكلما كان الأفراد أكثر وعيًا باستخدام التكنولوجيا، زادت قدرتهم على المساهمة في بناء مجتمع متقدم ومتوازن يحافظ على موارده ويضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.

وأشار حسين، إلى أن الوعي الرقمي هو قدرة الفرد على استخدام التكنولوجيا ووسائل الاتصال الحديثة بشكل آمن وفعّال، مع إدراك المخاطر المرتبطة بها، مثل المعلومات المضللة والاختراقات الإلكترونية، وكيفية التعامل معها بطريقة صحيحة وآمنة، أما التنمية المستدامة فهي عملية تطوير المجتمع اقتصاديًا واجتماعيًا وبيئيًا، بما يضمن استمرارية الموارد وتحقيق العدالة بين الأجيال، دون استنزاف الموارد الطبيعية.

وأوضح الأستاذ كلية العلوم، بأن الوعي الرقمي له دور هام في تحقيق التنمية المستدامة ودعم التعليم المستدام عن طريق  تعزيز سبل التعليم عن بعد ونشر التعلم الالكتروني بالمدارس والجامعات، كما يساعد الوعي الرقمي في الحفاظ علي البيئة من خلال استخدام التكنولوجيا بوعي مما يقلل استهلاك الموارد، مثل تقليل استخدام الورق، والاعتماد على المعاملات الرقمية، مما يساهم في الحفاظ على البيئة ، وتحسين جودة الحياة من خلال استخدام التطبيقات الذكية في الصحة، والتعليم، والخدمات، مما يسهل حياة الأفراد ويرفع من مستوى رفاهيتهم. 

وأشار حسين، إلى أن تعزيز الوعي الرقمي يمكن أن يتحقق من خلال إدخال التعليم الرقمي في المناهج الدراسية لتنمية المهارات ومواكبة سوق العمل، تنظيم حملات توعية حول الاستخدام الآمن للإنترنت لتجنب الاختراقات والسرقات وخاصة في المعاملات المالية، تدريب الأفراد على مهارات التكنولوجيا الحديثة لتقليل الفجوة المعرفية بالوسائل التكنولوجية، دعم المبادرات الرقمية المجتمعية وخاصة المبادرات المقدمة للمرأة وذوي القدرات الخاصة، تشجيع التفكير النقدي عند التعامل مع المعلومات وخاصة معلومات مواقع التواصل الاجتماعي التي يسهل بها انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة.

وأوصي الأستاذ كلية العلوم بجامعة قنا، بضرورة نشر تكنولوجيات الاتصال والمعلومات وخدماتها بكلفة معقولة وبجودة عالية، وحث كل الأطراف المعنية على دعم المرأة لتنمية مشاريعها باستخدام تكنولوجيات الاتصال والمعلومات، مع تكاتف وتعاون القطاعين العام والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني لنشر تكنولوجيات الاتصال والمعلومات وخدماتها لتحقيق التنمية واستدامتها للأجيال القادمة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version