علق محمد كساب، محامي أسرة المجني عليهم في جريمة قتل أطفال فيصل، على صدور حكم الإعدام بحق المتهم بقتل سيدة وأطفالها الثلاثة، مؤكدًا أن أدلة الإدانة التي قدمتها النيابة العامة وأوراق القضية جاءت واضحة وحاسمة، وتستوجب توقيع أقصى عقوبة على المتهم.

وأوضح كساب، خلال مداخلة ببرنامج كلمة أخيرة الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، أن حكم الإعدام يُعد أقل ما يمكن أن يرد جزءًا من حقوق الأطفال الضحايا، ويعكس جدية منظومة العدالة في التعامل مع مأساة إنسانية هزّت الرأي العام.

وأشار محامي الأسرة إلى أن وقائع الجريمة، وفقًا لما كشفته التحقيقات، بدأت بالاعتداء على الطفل الأكبر مصطفى، البالغ من العمر ست سنوات، قبل أن يتخلص منه ويلقي بجثمانه في مصرف مائي، ثم عاد لاصطحاب الطفلين الآخرين.

وأضاف أن أقوال المتهم والتحقيقات بينت أنه عثر على الطفلين في حالة تسمم جزئي، وقام بنقلهما باستخدام مركبة «توك توك» إلى شقة مستأجرة بمنطقة فيصل، حيث احتجز الطفلة في غرفة منفصلة، ثم قام بخنق الطفل الآخر حتى فارق الحياة، في جريمة وُصفت بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version