أصدرت محكمة في ولاية نيويورك الأمريكية حكمًا يُلزم شركة ميتا، المالكة لمنصتي فيسبوك وإنستجرام، باتخاذ إجراءات مشددة لحماية القاصرين، في إطار قضية تتعلق بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

وقضت المحكمة بإلزام الشركة بدفع 567 مليون دولار لصندوق مخصص لدعم برامج علاج مشكلات الصحة النفسية للمراهقين المستخدمين لمنصات التواصل الاجتماعي التابعة لها.

كما أمرت المحكمة بحذف جميع حسابات المستخدمين الذين تبلغ أعمارهم 13 عامًا أو أقل، إلى جانب فرض قيود على استخدام منصتي فيسبوك وإنستجرام للمستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، بحيث لا يتجاوز إجمالي وقت الاستخدام 90 ساعة شهريًا.

ويأتي الحكم ضمن سلسلة من الإجراءات القانونية التي تواجهها شركات التكنولوجيا الكبرى في الولايات المتحدة، في ظل تزايد المخاوف بشأن تأثير منصات التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version