كشف الغواص محمد دولار تفاصيل جديدة بشأن واقعة غرق مروة، المعروفة إعلاميًا بـ«عروس كورنيش المعادي»، التي ظلت جثتها تحت مياه النيل لمدة 8 أيام، قبل العثور عليها وانتشالها من المياه، وسط حالة من الحزن والدعوات من أسرتها والمصريين.

 جهود مكثفة ودعوات من الأهالي

وقال محمد دولار، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «تفاصيل»، المذاع عبر قناة صدى البلد 2، وتقدمه الإعلامية نهال طايل، إن واقعة مروة كانت من أصعب الحوادث التي شارك في التعامل معها، مؤكدًا أن العثور عليها جاء بعد جهود مكثفة ودعوات من الأهالي.

وأوضح أن جثمان مروة ظل تحت المياه رغم خروج باقي الغرقى في اليوم التالي للحادث، مشيرًا إلى أنه كان قد أكد لأهالي الضحية أن العثور عليها وانتشالها سيكون بأمر الله، وأنها قد تظهر طافية بمفردها دون تدخل مباشر من الغواصين.

وأضاف أن مروة ظهرت بالفعل بعد مرور 8 أيام، وعلى مسافة تقدر بنحو 80 كيلومترًا من مكان وقوع الحادث، حيث تم العثور عليها بمنطقة القناطر، لافتًا إلى أن أحد الصيادين ويدعى الحاج عبد العزيز أبلغه بوجود جثمانين في المياه.

وأشار الغواص محمد دولار إلى أن التعرف على جثمان مروة تم من خلال بعض متعلقاتها الشخصية، من بينها الدبلة والسلسلة، موضحًا أن ملابسها الخارجية لم تعد موجودة، بينما ظهرت الملابس التي كانت ترتديها أسفلها.

تفاصيل سقوط مروة في مياه النيل

وأوضح محمد دولار أن ما وصل إليه من معلومات يشير إلى أن طفلة صغيرة تعرضت للغرق، وحاولت مروة إنقاذها، بعدما كانت تجري مكالمة هاتفية، ثم تركت هاتفها واتجهت لإنقاذ صديقتها، قبل أن تقفز خلفها إلى المياه.

وأضاف أن طفلين سودانيين، يبلغان من العمر 9 و11 عامًا، قفزا أيضًا في محاولة للمساعدة، لتنتهي الواقعة بغرق الأربعة.

ووجه الغواص محمد دولار الشكر لرجال الإنقاذ البحري والحماية المدنية وكل من شارك في عمليات البحث وانتشال جثامين الضحايا، مؤكدًا أن جهود البحث استمرت رغم صعوبة ظروف الحادث.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version