علق الإعلامي محمد طارق أضا على أحداث مباراة المغرب والسنغال المثيرة في نهائي كأس أمم إفريقيا، مؤكدًا أنها حملت كل أشكال الدراما الكروية، واصفًا إياها بأنها «مباراة هاربة من كرة أوروبية»، في إشارة إلى كثرة التفاصيل واللقطات غير المتوقعة التي شهدها اللقاء.
وأشار أضا، خلال برنامج «الماتش» على قناة «صدى البلد»، إلى وجود أخطاء تحكيمية واضحة، إلى جانب ما العدالة التحكيمية أيضًا، معتبرًا أن القرارات التحكيمية لعبت دورًا محوريًا في مجريات المواجهة.
حرص أضا، على مواساة المنتخب المغربي وجماهيره بعد الهزيمة القاسية، خاصة أن البطولة أُقيمت على أرض المغرب، مضيفًا أن شعار البطولة الذي حمل صورة أسد بدا وكأنه يرمز إلى «أسد التيرانجا» وليس الأسد المغربي، في دلالة على نتيجة المباراة والتتويج باللقب.
تطرق أضا إلى لقطة الانسحاب، موضحًا أنه شعر بوجود مخطط سريع من المدرب بابي ثياو، بعدما طلب من لاعبيه عدم استكمال المباراة، إلا أن ساديو ماني رفض مغادرة الملعب وأصر على الاستمرار، ما أعطى انطباعًا بأن ثياو كان يسعى لكسب الوقت، خاصة أن الانسحاب الكامل من البطولة كان أمرًا شبه مستحيل.
اختتم محمد طارق أضا حديثه بالتأكيد على أن براهيم دياز كان رجل المباراة حتى لحظة ركلة الجزاء، مشيرًا إلى أن طريقة التنفيذ كانت غريبة بعدما اختار تسديد الكرة على طريقة «بانينكا»، في وقت كان فيه الحارس ميندي مترقبًا لها، رغم أنه لم يكن ثابتًا تمامًا على خط المرمى، وهي لقطة كان من الممكن إعادة الركلة بسبب عدم التزام الحارس الكامل بالوقوف على الخط.


