أكد محمد عسكر، نائب رئيس نادي السيارات المصري، أن نجاح مبادرة “Safe Mobility 4 All & 4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق، يتطلب مراعاة طبيعة كل دولة واختلاف الجهات والمؤسسات المعنية بتنفيذ برامج السلامة المرورية، مشددا على أن تطبيق المبادرة بينما يسترشد بالنماذج الناجحة السابق تطبيقها فى أى منطقة فإنه لا يمكن أن يعتمد على نموذج موحد في جميع الدول.

وأشار عسكر، خلال انطلاق فعاليات النسخة الإقليمية للمبادرة، التي ينظمها معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث (UNITAR) بالشراكة مع الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) ومؤسسة FIA Foundation، بمشاركة عدد من الخبراء والمسؤولين في مجال السلامة على الطرق، إلى أهمية عقد اجتماعات تنسيقية مع مسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات والهيئات الأخرى المشاركة خصوصاً الأمم المتحدة لوضع إطار واضح لتنفيذ المبادرة في مصر.

وأوضح عسكر أن اختلاف الهياكل الحكومية والجهات المختصة بملف السلامة المرورية من دولة إلى أخرى يستوجب أن تتسم توجيهات هذه الهيئات الدولية بالمرونة والشمول، بما يضمن استيعاب خصوصية كل دولة وآليات عملها، ويسهم في تحقيق أهداف المبادرة بصورة أكثر فاعلية.

وتابع عسكر مؤكدا على ضرورة الاستفادة من التجارب المشتركة للدول التي تمتلك ظروفا متشابهة وتعمل على تنفيذ مبادرة “Safe Mobility 4 All & 4 Life” لتعزيز السلامة على الطرق  بما يعزز تبادل الخبرات وبناء شراكات فعالة.

وأضاف أن التعاون المستمر بين الجهات الوطنية والمنظمات الدولية سيكون عامل رئيسي في إنجاح المبادرة وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، بما يسهم في رفع مستويات السلامة المرورية والحد من حوادث الطرق في المنطقة وحفظ الأرواح.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version