أكد اللواء أركان حرب محمد صلاح التركي، مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، أن حفل تخريج الدورة الثالثة لأئمة وزارة الأوقاف لا يمثل مجرد احتفال تقليدي، بل يعكس نموذجًا متقدمًا من التعاون بين مؤسسات الدولة في إعداد الإنسان المصري وبناء وعيه.
الأكاديمية العسكرية: بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء الدولة
قال مدير الأكاديمية العسكرية إن هذا اليوم يمثل انعكاسًا للتعاون الوثيق والبنّاء بين وزارة الأوقاف والأكاديمية العسكرية المصرية، مشددًا على أن الدولة المصرية تواصل العمل في مسارين متوازيين: بناء الدولة وبناء الإنسان في الوقت نفسه.
وأوضح أن هذا النهج يعكس رؤية شاملة تعتبر أن التنمية لا تكتمل إلا بتأهيل الإنسان فكريًا وعلميًا وسلوكيًا.
حماية العقول لا تقل أهمية عن حماية الحدود
وأضاف اللواء محمد صلاح التركي أن مصر تدرك جيدًا أن حماية العقول وبناء الوعي لا يقل أهمية عن حماية الحدود، في إشارة إلى الدور الحيوي لتأهيل الأئمة والدعاة في تعزيز الفكر المستنير ومواجهة التحديات الفكرية.
وأكد أن إعداد الدعاة داخل الأكاديمية العسكرية يجمع بين الانضباط العسكري والتأهيل العلمي والفكري، بما يحقق التكامل في بناء الشخصية الوطنية.
تعاون مؤسسي متكامل
وأشار مدير الأكاديمية إلى أن الشراكة مع وزارة الأوقاف تعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة، بهدف إعداد جيل من الأئمة القادرين على أداء رسالتهم الدينية والوطنية بكفاءة عالية.


