“محتاج فرصة عمل لإثبات إمكانياتي”.. بهذه الكلمات عبّر شاب من ذوي الهمم عن معاناته في الحصول على فرصة عمل تتناسب مع مؤهلاته، مؤكدًا أن اختلاف حركته وطريقة كلامه لا يعني عدم قدرته على النجاح أو أداء مهام وظيفته.

وقال الشاب، خلال مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إنه تردد في الحديث عن تجربته الشخصية، إلا أن والدته شجعته على مشاركة قصته والتحدث بنفسه عن التحديات التي يواجهها.

وأوضح أنه وُلد بنقص في الأكسجين، وهو ما أثر على عضلات جسده، خاصة الساقين، وجعل حركته بطيئة وثقيلة، مشيرًا إلى أن الأمر كان يؤثر عليه منذ طفولته بسبب طريقة تعامل البعض معه.

وأضاف أن المعاملة الخاصة التي كان يتلقاها من المحيطين به كانت تزعجه، خاصة خلال فترة الدراسة، موضحًا أنه مع تقدمه في العمر وفهم حالته والعمل على علاجها، أصبح الأمر أكثر سهولة بالنسبة له، إلا أن المشكلة الأكبر ما زالت تتمثل في نظرة البعض إليه بسبب اختلافه.

وأشار إلى أن هذا الأمر انعكس على حياته في جانبين أساسيين، هما الجانب الاجتماعي والعملي، مؤكدًا أنه درس في كلية الإعلام وتخصص في العلاقات العامة «PR»، كما حصل على تدريب وكورس متخصص، وأصبح مؤهلًا للعمل في مجاله، لكنه لا يزال يواجه صعوبة في الحصول على فرصة حقيقية.

وقال: «المشكلة إن الناس خايفة تشغلني لأني في منظورهم مختلف، وأنا مش عارف آخد فرصتي خالص».

وتابع أن تجربته خلال فترة الجامعة جعلته يلتقي بأشخاص لديهم اختلافات أو تحديات مشابهة، لافتًا إلى أن جيله أصبح أكثر وعيًا بكيفية التعامل مع الفروق الفردية، بينما لا يزال البعض يتعامل مع الأشخاص المختلفين على أنهم غير قادرين على العمل أو الاندماج.

واختتم الشاب رسالته بمناشدة أصحاب الأعمال ومسؤولي التوظيف لمنح الأشخاص من ذوي الهمم فرصة حقيقية لإثبات قدراتهم، قائلًا: «خلونا نجرب نساعد بعض ونشوف إمكانيات بعض»

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version