قال أحد المصابين الفلسطينيين لحظة وصوله مصر، إنه يتمنى الشفاء، موضحًا أن تفاصيل الإصابة كانت بطلق من دبابة إسرائيلية، في أثناء نومه.
وأضاف خلال لقاء على القاهرة الإخبارية، أنه منذ عام وشهرين يحاول الحصول على العلاج، لأنه لا توجد خدمات طبية بغزة، فما هو موجود في مستشفيات غزة يتلخص فشاش ومحاليل، والحصول عليها يكون بصعوبة.
وقال أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، إنهم يقدرون جهود الجانب المصري في استقبال الحالات الإنسانية يوميًا منذ اليوم الرابع لفتح معبر رفح، مضيفا أن هذه الجهود تجسّد تضامنًا أخويًا وإنسانيًا في التعامل مع المرضى والجرحى ومرافقيهم، من خلال توجيههم إلى المستشفيات والنقاط الطبية المختلفة لتلقي العلاج.
وأوضح الشوا، خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الأعداد الفعلية للحالات المستقبلة كانت أقل من التوقعات، بسبب الإجراءات التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي والتي تعيق خروج المرضى من قطاع غزة، لكنه أشار إلى أن أكثر من 20000 مريض وجرحى ما زالوا ينتظرون ضمن قوائم الانتظار.
وأكد الشوا أن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة نتيجة تصعيد الاحتلال الإسرائيلي، حيث يتزايد عدد الشهداء والجرحى بشكل يومي، ويتأثر النظام الصحي بشكل كبير بسبب الدمار الناتج عن الهجمات ومنع دخول المعدات والأدوية واللوازم الطبية، ما يزيد من معاناة المرضى ويعقد عملية تقديم العلاج.


