علق المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي على لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برئيس الوزراء العراقي في واشنطن، مشيرًا إلى أن العراق لا يزال يمثل إحدى الساحات المرتبطة بالنفوذ الإيراني، مؤكدًا أن طبيعة المشهد الإقليمي تفرض على بغداد حسابات دقيقة في إدارة علاقاتها الخارجية.
العراق بين الجغرافيا والنفوذ الإيراني
أوضح مصطفى الفقي أن الجوار الجغرافي والتقارب المذهبي بين العراق وإيران يفرضان واقعًا سياسيًا معقدًا، لافتًا إلى أن رئيس الوزراء العراقي يتعامل مع هذه الملفات بحسابات دقيقة في ظل التوازنات الداخلية والإقليمية.
ترامب منح رئيس وزراء العراق احترامًا لافتًا
وأشار الفقي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعامل مع رئيس الوزراء العراقي باحترام غير معتاد، معتبرًا أن هذا المشهد قد يحمل مؤشرات إيجابية بشأن طبيعة العلاقة بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.
انتقاد لطريقة اتخاذ القرار في واشنطن
وانتقد المفكر السياسي أسلوب اتخاذ القرار لدى الرئيس الأمريكي، مؤكدًا أنه لاحظ خلال الفترة الأخيرة تغيّرًا متكررًا في مواقف ترامب تبعًا لما يعرضه عليه مستشاروه، وهو ما وصفه بالأمر المقلق في إدارة دولة بحجم الولايات المتحدة.
واختتم مصطفى الفقي حديثه بالتأكيد على أن استقرار السياسات في الدول الكبرى يمثل عنصرًا أساسيًا في حفظ التوازنات الدولية، محذرًا من أن تغيّر القرارات بصورة متكررة قد ينعكس على المشهدين الإقليمي والدولي.
https://web.facebook.com/reel/1682088169513948


