أكد اللواء محمد عبد المنعم، المدير السابق لمركز الدراسات الاستراتيجية، أن الحديث عن وجود مفاوضات بين الأطراف المتصارعة، سواء الولايات المتحدة وإسرائيل من جانب، وإيران من جانب آخر، يجري في ظل أوضاع شديدة التعقيد، مشيرًا إلى أنها أقرب إلى “مفاوضات تحت القصف”، وهي من أصعب أشكال التفاوض التي تفتقر إلى الاستقرار والبيئة المناسبة لتحقيق نتائج ملموسة.

ممارسة ضغوط غير مباشرة

وأوضح، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الساعة 6” والمذاع عبر قناة الحياة، أن دخول جماعة الحوثيين إلى ساحة المواجهة يمثل تحولًا خطيرًا في مسار الأزمة، حيث يعزز هذا التحرك من موقف إيران التفاوضي، من خلال ممارسة ضغوط غير مباشرة على الولايات المتحدة وإسرائيل، خاصة عبر التلويح بالتأثير على حركة الملاحة في مضيق باب المندب.

 انخراط أطراف جديدة

وأضاف عبد المنعم أن هناك مؤشرات على تأجيل استهداف مصادر الطاقة داخل إيران في الوقت الحالي، بالتزامن مع استمرار الجهود الدبلوماسية، إلا أنه حذر من أن تعثر هذه المفاوضات قد يفتح الباب أمام موجة تصعيد أكبر، مع احتمال انخراط أطراف جديدة في الصراع، بما يهدد بتوسيع رقعة المواجهة بشكل غير مسبوق في المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version