قال الدكتور إيفان أوس، مستشار بالمعهد الوطني الأوكراني، إن دخول مفوضين جدد إلى جانب المفاوضين الأمريكي والروسي والأوكراني؛ يمثل مؤشراً على رغبة واضحة للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة في لعب دور فاعل في مسار المفاوضات.

وأوضح أوس، خلال مداخلة على قناة “القاهرة الإخبارية”، أن أوروبا كانت خارج هذا المسار لفترة طويلة، لكنها أظهرت مؤخراً اهتمامها بالمشاركة؛ لضمان أخذ مصالحها ومخاوفها في الاعتبار، بما في ذلك تحفظها بشأن المطالب الروسية،.

وأكد أن حضور ممثلين من بريطانيا وفرنسا لهذه المفاوضات؛ يعكس إشارة واضحة بأن القضايا الأوروبية لها وزن مهم في أي اتفاق محتمل.

وأشار إلى أن هذا التوسع في المشاركة، يعطي للمفاوضات بُعدا أوسع، بحيث لم تعد محصورة بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة فقط؛ بل تشمل اعتبار “التوازنات الأوروبية” و”الرسائل السياسية التي تهم القارة”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version