قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، اليوم الأحد، إن القرار بشأن الخطوة التالية للإدارة الأمريكية في ملف المفاوضات مع إيران أصبح بالكامل في يد الرئيس دونالد ترامب، الذي كان قد توجه إلى ولاية فلوريدا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين في البيت الأبيض قولهم إن جميع الخيارات المطروحة أمام واشنطن تنطوي على كلفة سياسية واستراتيجية كبيرة، ما يجعل اتخاذ القرار أكثر تعقيداً في المرحلة الحالية.

وأضاف التقرير أن نائب الرئيس جي دي فانس قدم ما وصفه بـ”العرض النهائي” لإيران بهدف إنهاء برنامجها النووي، إلا أن طهران رفضته بشكل مباشر، وفق المصادر ذاتها.

وفي السياق نفسه، أوضحت الصحيفة أن إدارة ترامب تراهن على أن تصعيد الضغوط العسكرية قد يدفع إيران إلى تغيير موقفها، بينما ترى طهران أن الصمود في مواجهة الضغوط يمثل مكسباً بحد ذاته، مؤكدة أن ما تعرضت له من خسائر لم يضعف موقفها بل زاده تشدداً.

كما أشارت “نيويورك تايمز” إلى وجود مخاوف داخل فريق ترامب من الانزلاق إلى مفاوضات طويلة ومعقدة دون نتائج واضحة، في وقت يعتقد فيه المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أن على إيران “الاستسلام ببساطة”، وهو طرح تعتبره دوائر سياسية غير واقعي في ظل الظروف الحالية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version