أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال محادثاته مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس، على ضرورة إعطاء الأولوية لـ “الحلول السياسية والدبلوماسية” لتعزيز الاستقرار الإقليمي.
ذكرت وكالة الأنباء القطرية أن أمير قطر تلقى مكالمة هاتفية من ترامب، واستعرض الزعيمان آخر التطورات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط وسط الجهود الإقليمية والدولية المستمرة لخفض التوترات وتحسين الاستقرار.
وخلال المحادثات، أكد أمير قطر على أهمية “الحوار بين جميع الأطراف” بطريقة تساهم في “الأمن والاستقرار الإقليميين” وتمنع المنطقة من المزيد من التصعيد.
وأضافت الوكالة أن ترامب أعرب عن تقديره لدور قطر في دعم جهود الوساطة الباكستانية وتسهيل قنوات الاتصال بين مختلف الأطراف.
كما أشاد الرئيس الأمريكي بجهود قطر الرامية إلى “تجاوز الخلافات” ودعم مسارات خفض التصعيد الإقليمية.
كما ناقش الجانبان العلاقات الاستراتيجية بين الدوحة وواشنطن وسبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف القطاعات بما يتماشى مع المصالح المشتركة للبلدين.
تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات ضد إيران في فبراير.
وردت طهران بشن هجمات استهدفت إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز.
دخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل بوساطة باكستانية، لكن المحادثات اللاحقة في إسلام آباد لم تسفر عن اتفاق دائم. وقد مدد ترامب الهدنة لاحقاً إلى أجل غير مسمى.
ومنذ ذلك الحين، واصل الجانبان تبادل المقترحات والمقترحات المضادة في محاولة لاستئناف المحادثات المباشرة وإنهاء الصراع.


