حقق منتخب الولايات المتحدة الأمريكية فوزًا صعبًا ومهمًا على نظيره السنغالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة الودية التي جمعت بين المنتخبين ضمن استعداداتهما لخوض منافسات كأس العالم المقبلة.
بداية أمريكية قوية
دخل المنتخب الأمريكي اللقاء بقوة كبيرة ونجح في فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى، حيث افتتح سيرجينيو ديست التسجيل مبكرًا في الدقيقة السابعة، مستغلًا البداية الهجومية لفريقه.
وواصل أصحاب الأرض ضغطهم على الدفاع السنغالي، ليتمكن كريستيان بوليسيتش من إضافة الهدف الثاني في الدقيقة العشرين، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مريحة خلال الشوط الأول.
رغم التأخر بهدفين، لم يستسلم المنتخب السنغالي ونجح في العودة إلى أجواء المباراة بفضل خبرة وتألق نجمه ساديو ماني. وتمكن ماني من تقليص الفارق بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة الرابعة والأربعين، لينتهي الشوط الأول بتقدم أمريكي بهدفين مقابل هدف.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصل المنتخب السنغالي ضغطه الهجومي، ونجح ماني مجددًا في هز الشباك خلال الدقيقة الثانية والخمسين، ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل ويؤكد قدرة أسود التيرانجا على العودة في أصعب الظروف.
بعد العودة السنغالية القوية، استعاد المنتخب الأمريكي توازنه سريعًا، وتمكن فولارين بالوجون من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الثالثة والستين، ليحسم المواجهة لصالح أصحاب الأرض بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين.
شهدت المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا وندية كبيرة بين المنتخبين، ما جعلها اختبارًا قويًا قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة. وقدم المنتخب الأمريكي أداءً هجوميًا مميزًا منح جماهيره الكثير من التفاؤل، بينما خرج المنتخب السنغالي بمكاسب فنية مهمة رغم الخسارة، بعدما أظهر شخصية قوية وقدرة واضحة على العودة في النتيجة.
ويمنح هذا الفوز المنتخب الأمريكي دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق كأس العالم، في حين أكد المنتخب السنغالي جاهزيته للمنافسة بقوة خلال البطولة المنتظرة.


