باع المستثمرون البريطانيون عددًا قياسيًا من الأسهم والحصص الاستثمارية خلال سبتمبر الماضي، وسط حالة من عدم اليقين بشأن خطط حزب العمال لرفع ضريبة أرباح رأس المال في موازنة هذا الشهر.

وأفادت شركة “إكس تي بي”، وهي شركة وساطة تحظى بشعبية بين المتداولين اليوميين، بأن عدد الأسهم التي باعها العملاء البريطانيون ارتفع بنسبة 21% في سبتمبر، في أكبر زيادة شهرية قياسية، وكان هذا العدد أعلى بنسبة 36.4% من متوسط الربع الأول من العام الجاري، وبنسبة 123% مقارنة بسبتمبر 2025، بحسب ما نقلته صحيفة “تليجراف” البريطانية.

وتزايدت التكهنات بأن وزارة الخزانة البريطانية تخطط لمعادلة ضريبة أرباح رأس المال بضريبة الدخل، ومن شأن ذلك رفع أعلى معدل لضريبة أرباح رأس المال من 24% إلى 45%، وجمع نحو 14 مليار جنيه إسترليني متوقعة من دافعي الضرائب.

وبالنسبة لدافع ضرائب يخضع للمعدل الإضافي ويبيع أصلًا استثماريًا خارج وعاء معفى من الضرائب، مثل حساب التوفير الفردي أو المعاش الشخصي المستثمر ذاتيًا، محققًا ربحًا قدره 10 آلاف جنيه إسترليني، سترتفع فاتورة ضريبة أرباح رأس المال من 1,680 جنيهًا إسترلينيًا إلى 3,150 جنيهًا إسترلينيًا، بافتراض أنه لم يكن قد استخدم بالفعل مخصصه السنوي المعفى من ضريبة أرباح رأس المال البالغ 3 آلاف جنيه إسترليني.

ووفقًا لشركة “إكس تي بي”، جاء جزء كبير من نشاط البيع بعد أن قال وزير الخزانة البريطاني جون هيلي، الأسبوع الماضي، إن المملكة المتحدة لديها أدنى معدل لضريبة أرباح رأس المال بين الاقتصادات الأوروبية الكبرى، كما أن خطاب وزير الخزانة في مؤتمر حزب العمال لم يستبعد رفع ضريبة أرباح رأس المال، ولم يكشف عن أي تفاصيل بشأن خطط الحكومة الضريبية في الموازنة المقبلة.

ومن جانبها، أفادت منصة “إيه جي بيل” الاستثمارية بارتفاع حجم المستثمرين الذين قاموا بتسييل استثماراتهم ثم أعادوا شراءها داخل حساب توفير فردي محمي من الضرائب، بنسبة 36% حتى الآن هذا العام، كما أشارت منصات أخرى، من بينها “هارجريفز لانسداون” و”إنترأكتيف إنفستور”، إلى أن المستثمرين يقومون بتسييل استثماراتهم بمعدل يتماشى مع الأشهر السابقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version