تواصل السلطات الفرنسية جهودها لمواجهة حرائق الغابات المشتعلة في جنوب غرب البلاد، بعدما أصدرت أوامر بإجلاء أكثر من أربعة آلاف شخص من المناطق المهددة بالنيران، في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة وهبوب رياح قوية تزيد من سرعة انتشار الحرائق، بحسب ما أكدته السلطات المحلية ووسائل إعلام دولية.
وتتركز الحرائق في المناطق الواقعة على الساحل الأطلسي وجنوب غرب فرنسا، حيث دفعت الظروف المناخية القاسية فرق الإطفاء إلى تنفيذ عمليات إجلاء احترازية للسكان والسياح حفاظًا على سلامتهم.
كما عززت السلطات انتشار فرق الدفاع المدني والطائرات المخصصة لإخماد الحرائق، مع استمرار مراقبة بؤر النيران التي تهدد الغابات والمناطق السكنية.
وأكدت التقارير أن موجة الحر الشديدة والجفاف الذي تشهده فرنسا وعدد من الدول الأوروبية أسهما في اتساع رقعة الحرائق، وهو ما دفع الحكومة الفرنسية إلى رفع مستوى التأهب في عدد من الأقاليم، مع مطالبة السكان بالالتزام بتعليمات الإخلاء وتجنب الاقتراب من المناطق المتضررة، حفاظًا على سلامتهم ولتسهيل عمل فرق الإنقاذ والإطفاء.
وتشارك مئات الفرق الميدانية، مدعومة بآليات ثقيلة وطائرات متخصصة، في احتواء النيران ومنع وصولها إلى التجمعات السكانية، بينما تعمل السلطات على توفير مراكز إيواء مؤقتة للنازحين وتقديم الخدمات الأساسية لهم، وسط مخاوف من استمرار الظروف الجوية التي قد تعرقل جهود السيطرة الكاملة على الحرائق.


