كشف أحمد حسام ميدو، لاعب منتخب مصر السابق، كواليس غياب محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، عن معسكر منتخب مصر الحالي، مؤكدًا أن هناك تفاصيل لم يتم الإعلان عنها بشكل واضح حتى الآن.
وقال ميدو، خلال تصريحات عبر برنامج «أوضة اللبس» المذاع على قناة النهار، إن محمد الشناوي كان يرغب في الانضمام إلى منتخب مصر، مستدلًا على ذلك بمشاركته في آخر مباراتين للأهلي بالدوري المصري.
وأوضح: «الشناوي أكيد كان عايز ينضم لمنتخب مصر، وأكبر دليل على كده إنه شارك في آخر مباراتين في الدوري المصري مع النادي الأهلي».
وأضاف أن الشناوي تعرض، وفقًا للتقارير الصادرة عن النادي الأهلي، لإصابة خلال تدريب خفيف عقب مباراة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة، والتي جاءت ضمن منافسات كأس مصر.
وأشار ميدو إلى أن هناك رواية أخرى بشأن سبب غياب الشناوي عن المنتخب، قائلًا: «السبب الرئيسي في قرار الشناوي إنه هو يبعد عن المنتخب إنه زعلان».
وكشف ميدو عن وجود اتفاق شفهي، بحسب المعلومات التي حصل عليها، بين حسام حسن وإبراهيم حسن ومحمد الشناوي بشأن مشاركة الحارس في كأس العالم، موضحًا أن التراجع عن هذا الاتفاق تسبب في غضب اللاعب.
وتابع: «كان فيه اتفاق شفوي ما بين الكابتن حسام حسن والكابتن إبراهيم حسن وبين الشناوي في كأس العالم، وبعد كده حصل تراجع في القرار من قبل الكابتن حسام حسن».
وأوضح أن المهندس هاني أبو ريدة تدخل لاحتواء غضب الشناوي، قبل أن يتخذ الحارس قرارًا بالابتعاد عن المنتخب خلال الفترة الحالية.
وقال ميدو: «الشناوي خد قرار: أنا مش عايز إن أنا أبقى موجود في الفترة دي»، مشيرًا إلى أنه يرى أن هذا القرار من جانب حارس الأهلي «غريب جدًا».
وفي المقابل، أكد ميدو أن المعلومات التي وصلت إليه تشير إلى عدم وجود إصابة لدى الشناوي، موضحًا أن جميع اللاعبين الذين شاركوا أمام أبو قير للأسمدة لمدة 90 دقيقة أو معظم فترات المباراة خضعوا للتدريبات الاستشفائية والتعافي عقب اللقاء.
وأضاف: «المعلومة اللي عندي، وتأكدت منها، إن مفيش ولا لاعب من اللعيبة اللي لعبوا في ماتش أبو قير للأسمدة وشاركوا لمدة 90 دقيقة أو معظم أوقات المباراة، مخدش التدريب؛ كلهم عملوا ريكفري وعملوا الاستشفاء بتاعتهم».
واختتم ميدو تصريحاته بالإشارة إلى وجود روايات وتقارير مختلفة بشأن موقف الشناوي، قائلًا: «فيه تقارير خارجة من نادي الأهلي، وفيه تقارير خارجة من المنتخب، وفيه تقارير خارجة من معسكر الشناوي نفسه»، قبل أن يؤكد أن «اللي خسران في القصة دي هو الشناوي».


