أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن “اتصالاتنا مع إيران لا تهدف إلى منح طهران أي دور في تحديد مستقبل لبنان”، حسبكا أفادت قناة “القاهرة الإخبارية” في خبر عاجل.

وقال نائب الرئيس الأمريكي: “اتصالاتنا مع إيران تهدف إلى ضمان ممارستها ضغوطا على حزب الله للالتزام بتعهداته”.

في وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران وافقت بشكل تام وكامل على أعلى مستوى من عمليات التفتيش النووي لفترة طويلة في المستقبل.

وأضاف ترامب: “لو لم توافق إيران على عمليات التفتيش النووي لما كان هناك المزيد من المفاوضات، وسأبقي جميع السفن في مواقعها لإعادة فرض الحصار إذا لزم الأمر، وهذا سيضمن النزاهة في الملف النووي، وإذا لم توافق إيران على هذا فلن تكون هناك مفاوضات أخرى”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version