بحث نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ، اليوم /الأحد/ مع المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية رئيس مجلس الإفتاء الأعلى خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد أحمد حسين، آخر التطورات والمستجدات في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، في ظل تصعيد إجراءات الاحتلال واستهدافه للمقدسات والمرجعيات الدينية.
وشدد الشيخ خلال اللقاء اليوم ، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية”وفا” على ضرورة تكثيف المساعي والجهود الدبلوماسية على المستويات كافة من أجل حماية المسجد الأقصى المبارك وصون مكانته الدينية والتاريخية والقانونية، والتصدي لإجراءات الاحتلال الباطلة في العاصمة القدس، مؤكدا أن هذه الإجراءات لا تغير من حقيقة أن القدس ومقدساتها جزء لا يتجزأ من أرض دولة فلسطين.
واستنكر استغلال حكومة الاحتلال للحروب والتوترات التي تشهدها المنطقة في محاولة لفرض وقائع جديدة على الأرض في مدينة القدس، وتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى المبارك، محذرا من خطورة استمرار هذه السياسات وما تحمله من تداعيات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأشاد بالدور الوطني والديني الذي تضطلع به مؤسسة دار الإفتاء الفلسطينية، وبجهودها التوعوية والروحية في تعزيز الوعي الديني، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، والحفاظ على الأمن المجتمعي والسلم الأهلي.
و من جانبه أطلع المفتي العام الفلسطيني ،نائب الرئيس الفلسطيني على آخر التطورات في المسجد الأقصى المبارك، وما تشهده مدينة القدس من إجراءات وممارسات تستهدف المسجد ورواده ومرجعياته الدينية، مؤكدا ضرورة استمرار الجهود الوطنية والدينية والدبلوماسية لحماية المسجد والحفاظ على هويته ومكانته، والتصدي لمحاولات الاحتلال فرض واقع جديد في المدينة المقدسة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version