قال الدكتور خليل أبوكرش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن المرحلة الثانية وفقًا للاتفاق بين إسرائيل وحماس تعني الانسحاب الكامل من قطاع غزة، والتوجه نحو استكمال عمليات التبادل وصولًا إلى إعادة إعمار القطاع.

وأكد أن هذا يعني، من الناحية الإسرائيلية، أن الحكومة الحالية قد تواجه تهديدات حقيقية، خاصة من الجناح اليميني المتطرف الذي يعارض هذا الاتجاه بشكل صريح.

وأضاف أبوكرش، خلال مداخلة عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الجناح اليميني المتطرف في إسرائيل يعبر بوضوح عن أن الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن إنهاء الحرب والانفصال عن غزة، يعني انهيار الحكومة الحالية.

ولفت، إلى أن هذا يطرح صعوبة كبيرة في المضي قدمًا في المرحلة الثانية وفقًا للشروط المقررة، خاصة مع الضغوط التي يمارسها الجانب الأمريكي على إسرائيل لدفع هذا الاتفاق قدمًا.

وأوضح أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لا يريد انهيار حكومته في هذا التوقيت، حيث يسعى لتمرير الموازنة وقانون إعفاء الحريديم من التجنيد، لذلك لا يرغب في خلق أي مشكلات داخل الائتلاف الحكومي للحفاظ على استقراره.

وأوضح، أن هناك مظاهرة كبيرة ستنظم غدًا في القدس بدعوة من التيار اليميني، سيشارك فيها وزراء وأعضاء من الكنيست، وتحمل عنوان العودة إلى الحرب والقتال.

وأكد أن هناك ضغوطًا متزايدة على الحكومة الإسرائيلية، وأن حماس باتت على قناعة بصعوبة الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق في الوقت الحالي، مشيرًا، إلى أن الحل المحتمل قد يكون في تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق.
 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version