كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن تفاصيل جديدة حول حادث إسقاط مروحية أمريكية من طراز «أباتشي» قرب مضيق هرمز،  كاد أن يدفع الولايات المتحدة وإيران إلى مواجهة عسكرية واسعة، قبل أن تنجح وساطات إقليمية في احتواء التصعيد وفتح الطريق أمام اتفاق مؤقت بين الجانبين.

ووفقاً للصحيفة، كانت المروحية تنفذ مهمة لمراقبة وتأمين حركة السفن المدنية عندما انفجرت طائرة مسيّرة انتحارية أمامها مباشرة. وأدى الانفجار إلى تدمير نظام التوجيه بالأشعة تحت الحمراء، بينما سقطت أجزاء منه داخل قمرة القيادة وأصابت الطيار، ما تسبب في احتراق جزء من بدلته.

ومع فقدان السيطرة على المروحية، اضطر الطيار ومساعده إلى القفز في المياه قبل ثوانٍ من غرقها، متفاديين شفرات الدوار، وبقي الاثنان في البحر لنحو ساعتين قبل أن تنجح فرق الإنقاذ في انتشالهما.

وأشارت الصحيفة إلى أن نجاة الطيارين أسهمت في تجنب تصعيد أكبر، رغم تبادل الضربات بين واشنطن وطهران على مدار ليلتين متتاليتين، وسط تهديدات أمريكية بشن هجمات إضافية.

وكثفت قطر وباكستان جهودهما الدبلوماسية لدفع الطرفين نحو اتفاق مؤقت، نجحت من خلاله في إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرجاء ضربة عسكرية جديدة، بعد إبلاغه بأن التوصل إلى تفاهم مع إيران بات وشيكاً.

ورغم الأجواء الإيجابية التي تتحدث عن اقتراب توقيع مذكرة تفاهم لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، لا تزال الخلافات قائمة بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني، والأموال الإيرانية المجمدة، وآلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، ما يجعل الاتفاق النهائي رهناً بجولات تفاوض لاحقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version