مع حلول شهر رمضان، يحرص كثير من مرضى السكري على الصيام، إلا أن اليوم الأول قد يكون الأكثر تحديًا بسبب تغير مواعيد الطعام والأدوية.
خطوات مهمة على مرضى السكري إتخاذها في اليوم الأول من رمضان
وكشف موقع American Diabetes Association، فإن التخطيط المسبق ومراقبة مستوى السكر في الدم ضروريان لتجنب المضاعفات، ومن أهم الخطوات:
ـ استشارة الطبيب قبل الصيام:
وتشدّد المنظمات الصحية على ضرورة تقييم الحالة الصحية قبل بدء الصيام، خاصة لمرضى السكري من النوع الأول، من يعانون من مضاعفات مزمنة (اعتلال الكلى أو القلب)، من لديهم تاريخ من انخفاض أو ارتفاع السكر الحاد.
وقد يحتاج بعض المرضى إلى تعديل جرعات الإنسولين أو الأدوية الفموية بما يتناسب مع ساعات الصيام.
ـ اختيار وجبة إفطار متوازنة:
تنصح الإرشادات الطبية بأن تكون وجبة الإفطار:
ـ غنية بالألياف (خضروات، حبوب كاملة)
ـ تحتوي على بروتين صحي (دجاج، سمك، بقوليات)
ـ منخفضة السكريات البسيطة والحلويات
ويُفضل البدء بكميات صغيرة وتجنب الإفراط في تناول الكربوهيدرات السريعة التي تسبب ارتفاعًا مفاجئًا في مستوى السكر.

ـ سحور صحي لتفادي الهبوط:
في اليوم الأول من رمضان، يُعد السحور عنصرًا أساسيًا لمنع انخفاض السكر أثناء النهار. ويُنصح بتناول:
ـ كربوهيدرات معقدة مثل الشوفان أو خبز الحبوب الكاملة
ـ بروتينات (بيض، لبن زبادي، فول)
ـ شرب كمية كافية من الماء
كما يُفضل تأخير السحور قدر الإمكان لتقليل فترة الصيام.
ـ مراقبة مستوى السكر بانتظام:
تؤكد الجمعية الأمريكية للسكري أن قياس مستوى السكر في الدم خلال الصيام لا يُفطر، وهو ضروري لاكتشاف أي خلل مبكرًا.
ويجب كسر الصيام فورًا في الحالات التالية:
ـ انخفاض السكر إلى أقل من 70 ملغ/ديسيلتر
ـ ارتفاعه فوق 300 ملغ/ديسيلتر
ـ الشعور بدوخة شديدة أو تعرق أو تشوش في الرؤية
ـ تجنب الجفاف والمجهود الزائد، فالجفاف قد يرفع مستوى السكر في الدم ويزيد خطر الجلطات، لذلك يُنصح:
بشرب الماء بانتظام بين الإفطار والسحور
تجنب المشروبات المحلاة
تقليل النشاط البدني الشاق خلال ساعات الصيام
من يُمنع من الصيام؟
وفقًا للتوصيات الدولية، قد يُنصح بعض المرضى بعدم الصيام، خاصة:
ـ من لديهم سكري غير مستقر
ـ الحوامل المصابات بالسكري
ـ من تعرضوا لنوبات متكررة من انخفاض السكر


