أصيب رجلان، أحدهما يهودي والآخر من أصول آسيوية، في حادث طعن وقع فجر الجمعة أمام كنيس يهودي أرثوذكسي في منطقة أبر ويست سايد بمدينة مانهاتن في نيويورك، فيما أعلنت شرطة المدينة إلقاء القبض على المشتبه به، راؤول موراليس (51 عامًا).
ووفقًا لشرطة نيويورك، فإن الشهود أفادوا بأن المشتبه به كان يردد عبارة “الله أكبر” أثناء تنفيذ الهجوم، ونُقل المصابان إلى المستشفى، حيث وصفت حالتهما بالمستقرة، فيما تواصل السلطات التحقيق في ملابسات الواقعة ودوافعها.
وأوضحت مفوضة شرطة نيويورك، جيسيكا تيش، أن التحقيقات الأولية تشير إلى احتمال وجود عوامل تتعلق بالحالة النفسية للمشتبه به، مؤكدة أنه لا توجد حتى الآن أي صلة معروفة بينه وبين الضحيتين، كما يجري فحص ما إذا كان الحادث يندرج ضمن جرائم الكراهية.
من جانبها، وصفت رئيسة مجلس مدينة نيويورك، جولي مينين، الحادث بأنه “هجوم يحمل دوافع معادية للسامية”، مؤكدة أن الجالية اليهودية تستحق الشعور بالأمان.
وأثار الحادث ردود فعل سياسية واسعة، إذ حمّل وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر رئيس بلدية نيويورك، زهران ممداني، مسؤولية ما وصفه بـ”مناخ التحريض”، معتبرًا أن الخطاب السياسي خلال الأشهر الماضية أسهم في تصاعد استهداف اليهود.
بدوره، قال رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني إنه أُبلغ بالحادث فور وقوعه، مشيرًا إلى أن الشرطة تعاملت بسرعة مع البلاغ وألقت القبض على المشتبه به، فيما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الدافع النهائي للهجوم وما إذا كان يُصنف كجريمة كراهية.
كما أدان السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الواقعة، داعيًا إلى التصدي لما وصفه بالتحريض ضد اليهود، بينما أكدت حاكمة ولاية نيويورك، كاثي هوكول، أن أي اعتداء يستهدف أشخاصًا بسبب ديانتهم أو خلفيتهم سيواجه بأقصى العقوبات التي يجيزها القانون.


