أفادت مصادر بتعرض نقطة عسكرية تابعة لوزارة الدفاع السورية لهجوم في ريف مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة، دون أن تتوافر حتى الآن معلومات مؤكدة بشأن طبيعة الهجوم أو حجم الخسائر البشرية والمادية.
ويأتي التطور في ظل حساسية الوضع الأمني في شمال شرقي سوريا، ولا سيما في محيط القامشلي، حيث شهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية توترات واشتباكات مرتبطة بالعلاقة بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، وفقا لما نقله موقع الحرة عن مصادره.
وكانت دمشق و«قسد» قد توصلتا في يناير 2026 إلى اتفاق تضمن وقف إطلاق النار وبدء عملية دمج متسلسلة للقوى العسكرية والأمنية والإدارية، مع ترتيبات لانتشار قوات تابعة للحكومة السورية في الحسكة والقامشلي.
وتبقى تفاصيل الهجوم الأخير، بما في ذلك الجهة المسؤولة عنه، قيد التحقق، في انتظار صدور بيانات رسمية من وزارة الدفاع السورية أو الجهات الأمنية المحلية.


