وسط صرخات الاستغاثة وتصاعد ألسنة اللهب من الطابق الخامس، وقف الجميع عاجزين أمام مشهد الأطفال المحاصرين بالنيران، بينما اتخذ شاب قرارًا قد يدفع ثمنه حياته في حلوان.

 

لم يتردد الشاب و اندفع إلى قلب الحريق، ليخوض سباقًا مع الزمن وينجح في انتشال ثلاثة أطفال من بين الدخان واللهب، في بطولة إنسانية خطفت أنظار الأهالي.

لم تكن دقائق الحريق مجرد لحظات من الخوف، بل كانت اختبارًا حقيقيًا للإنسانية، ففي الوقت الذي علت فيه صرخات الاستغاثة من الطابق الخامس، بعدما حاصرت ألسنة اللهب ثلاثة أطفال داخل شقة سكنية، وقف الجميع يترقب وصول فرق الإنقاذ، بينما قرر شاب أن يواجه الموت بنفسه لإنقاذ أرواح بريئة.

 

هنا في مدينة 15 مايو، وتحديدًا بالمجاورة 28، اندلع حريق داخل شقة بالطابق الخامس، وسرعان ما انتشرت ألسنة اللهب والدخان الكثيف، لتتحول اللحظات إلى سباق مع الزمن بعد احتجاز ثلاثة أطفال داخل الشقة، وسط حالة من الذعر بين السكان.

 

وبعد دقائق، وصلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى باقي الوحدات السكنية، فيما باشرت الجهات المختصة التحقيقات للوقوف على أسباب اندلاع النيران وملابسات الواقعة.

 

ولم يكن حديث سكان المنطقة بعد انتهاء الحريق عن الخسائر أو آثار النيران، بل عن الشاب الذي خاطر بحياته دون أن ينتظر مقابلًا أو يبحث عن شهرة. 

 

وأكد الأهالي أن تدخله السريع أنقذ الأطفال من مصير مأساوي، مشيرين إلى أن البطولة الحقيقية لا تحتاج إلى أضواء، بل تظهر في لحظة يختار فيها إنسان أن يضع حياة الآخرين قبل حياته.

 

كانت البداية عندما أنقذ شاب ثلاثة أطفال من داخل شقة سكنية اندلع بها حريق في الطابق الخامس بمدينة 15 مايو، بعدما خاطر بحياته وتمكن من إخراجهم قبل وصول قوات الحماية المدنية.

 

وتلقت الجهات المختصة بلاغًا بنشوب حريق داخل شقة بالمجاورة 28، وعلى الفور هرع الأهالي إلى المكان، فيما بادر أحد الشباب بالصعود إلى الشقة عقب علمه باحتجاز ثلاثة أطفال بداخلها.

 

وتمكن الشاب من الوصول إلى الأطفال وسط تصاعد كثيف للدخان وألسنة اللهب، ونجح في إخراجهم سالمين، معرضًا نفسه للخطر في موقف إنساني لاقى إشادة واسعة من سكان المنطقة.

 

وانتقلت قوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، وتمكنت من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى الوحدات السكنية المجاورة، بينما باشرت الجهات المختصة التحقيقات لكشف أسباب اندلاع النيران وملابسات الواقعة.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version