أكد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، أن مصر تحرص على أن تكون شريكا فاعلا في تعزيز القدرات الصحية في أفريقي.
وأضاف ستيت، خلال النسخة الخامسة من المؤتمر والمعرض الطبي الأفريقي، أن المؤتمر اليوم يكون من أجل توفير أفضل الخدمات الصحية للشعوب، وأن مصر تحرص على توسيع الشركات، وأن يكون هذا المؤتمر له نفع على الشعوب.
وأوضح أن هذا المؤتمر يأتي في وقت تتعاظم فيه أهمية الأمن الصحي، وأن مصر لديها رؤية طموحة تضع صحة المواطنين ضمن الأولويات، وأن الهيئة تعمل على تلبية احتياجات الدولة، وتسهم في تطوير الصناعات الطبية، كما تضع رؤية للتعامل مع المتغيرات والتحديات المختلفة.
ولفت إلى أنه في النسخة الماضية تم الاحتفال بإنتاج أجهزة الموجات فوق الصوتية وأجهزة التنفس الصناعي، مشيرًا إلى أنه في الدورة الحالية يتم تصنيع أجهزة الرنين المغناطيسي للمرة الأولى في المنطقة وأفريقيا، إلى جانب تصنيع أجهزة للعيون والأسنان وأجهزة جراحات المسالك البولية.
مليار جنيه وفرة
وأشار إلى أن الدولة تتخذ خطوات جادة لتوطين المواد الخام الخاصة بالأدوية، وأن ذلك حقق وفرًا اقتصاديًا يُقدَّر بنحو مليار جنيه خلال العام الماضي، وهو ما يعكس الأثر الإيجابي لهذه الجهود على الاقتصاد.
ووصل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، منذ قليل، الي مركز المنارة لافتتاح أعمال النسخة الخامسة من المعرض والمؤتمر الطبي الإفريقي الذي يُعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو الجاري .
ويشارك في المؤتمر وزراء الصحة الأفارقة وكبار المسؤولين والخبراء وممثلي الشركات العالمية العاملة في قطاع الرعاية الصحية.
ويُعد المؤتمر أكبر منصة صحية واستثمارية في القارة الإفريقية، حيث يجمع نخبة من صناع القرار وقادة القطاع الطبي وممثلي المؤسسات الدولية والشركات المتخصصة في الصناعات الدوائية والتجهيزات الطبية والتكنولوجيا الصحية، لبحث سبل تطوير المنظومة الصحية وتعزيز التعاون بين دول القارة.
ويعكس المؤتمر الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم جهود تطوير قطاع الرعاية الصحية بالقارة، وتعزيز التكامل الصحي بين الدول الإفريقية، و ترسيخ مكانتها كمركز إقليمي رائد للصناعات الدوائية والخدمات الطبية.
ويهدف المؤتمر إلى دعم مسار الأمن الصحي الإفريقي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، وتعزيز فرص الاستثمار في القطاع الصحي، إلى جانب مناقشة أحدث التطورات في مجالات التكنولوجيا الطبية والتحول الرقمي والابتكار الصحي، بما يتوافق مع مستهدفات أجندة الاتحاد الإفريقي 2063 ورؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة.


