أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال تقول فيه السائلة: “إذا نمت وكنت أنوي الاستيقاظ لصلاة الفجر على الساعة 7:00 ولم أضبط المنبه على موعد الصلاة الحقيقي، فهل عليّ إثم؟”، موضحًا أن التوقيت الحالي للشروق يكون قبل السابعة صباحًا، وبالتالي ضبط المنبه على هذا التوقيت يؤدي إلى خروج وقت الصلاة.
هل تأخير ضبط المنبه لصلاة الفجر حتى بعد الشروق عليه إثم؟
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الأحد، أن من أراد ضبط المنبه لصلاة الفجر فعليه أن يضبطه قبل موعد الشروق، حتى يتمكن من أداء الصلاة في وقتها، أما إذا استيقظ بعد الشروق فإنه يتوضأ ويصلي الفجر بنية القضاء، وله أن يصلي السنة معها إن شاء، وإن اكتفى بالفرض فلا حرج عليه.
وأضاف أن هناك وسائل تساعد على المحافظة على صلاة الفجر، مثل ضبط المنبه، أو الاستعانة بأحد من أهل البيت لإيقاظه، وكذلك الدعاء بأن يعينه الله على الاستيقاظ، مشيرًا إلى أن هذه الأمور من الأخذ بالأسباب المطلوبة.
وأشار إلى أن من أهم الأسباب التي تعين على الاستيقاظ هو عدم السهر لوقت متأخر، لأن السهر الزائد قد يؤدي إلى تفويت الصلاة، موضحًا أن العلماء تحدثوا عن النهي عن الحديث بعد صلاة العشاء إذا كان يؤدي إلى الانشغال عن صلاة الفجر، كما نُهي عن النوم قبل العشاء حتى لا تفوت الصلاة.
وأكد أن المقصود هو تنظيم الوقت بحيث لا يؤدي السهر إلى ضياع الفريضة، أما من كان لديه عذر كعمل أو ظروف خاصة ويستطيع الاستيقاظ فلا حرج عليه، لكن من يعلم أن سهره سيؤدي إلى تفويت صلاة الفجر فعليه أن يقلل منه، حتى يلتزم بأداء الصلاة في وقتها، داعيًا بأن يرزقنا الله جميعًا المحافظة على الصلاة.


