أكد الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء، أن قراءة القرآن الكريم وجعل ثوابها للميت أمر جائز شرعا، حيث يصل الثواب إلى المتوفى وينتفع به.

وأوضح ممدوح، خلال رده على سؤال حول حكم إعداد ختمة للميت وهبة ثوابها إليه، أنه لا يوجد مانع في الشريعة الإسلامية من تجمع الناس لقراءة القرآن وختمه، ثم إهداء ثواب هذا العمل الصالح إلى الشخص المتوفى، مشيرا إلى أن ذلك يصح سواء تم وقت الوفاة أو في وقت لاحق بعد ذلك، وسواء أقيم في منزله أو داخل المسجد، أو بجوار القبر أو في أي مكان آخر.

وأضاف أن هناك مجموعة من العلماء صنفوا مؤلفات خاصة في هذه المسألة، ومن بينهم الإمام الخلال الحنبلي، والحافظ شمس الدين المقدسي الحنبلي، والسيد عبد الله الغماري، لدرجة أن بعض أهل العلم نقلوا وجود إجماع على مشروعيته دون أي إنكار.
 

الصيغة الصحيحة لإهداء ثواب الختمة للميت 

وفي سياق متصل، بين الدكتور محمود شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، الصيغة الصحيحة لإهداء ثواب قراءة القرآن الكريم للميت، لافتا إلى أن من يريد تقديم ثواب قراءته للمتوفى يمكنه قول اللهم اجعل مثل ثواب ما قرأت لفلان.

وشدد شلبي، في إجابته عن سؤال يتعلق بصيغة دعاء ختم القرآن للميت، على أن التقاء الناس على قراءة القرآن الكريم وختمه يصل أثره إلى المتوفى عن طريق وهبه له بواسطة دعاء ختم القرآن، مؤكدا وصول هذا الثواب للميت سواء كان ذلك بالتزامن مع وفاته أو بعد رحيله، في بيته أو بالمسجد، أو عند القبر أو في غيره من الأماكن.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version