أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة تقول فيه: “هل يجوز أن أنسب لنفسي بحثًا أعدّه الذكاء الاصطناعي وكأنني من قمت به؟”، موضحًا الحكم الشرعي في هذه المسألة.

هل يجوز نسب أبحاث الذكاء الاصطناعي للنفس؟

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية، اليوم الثلاثاء، أن الاعتماد الكامل على الذكاء الاصطناعي في إعداد الأبحاث ثم نسبتها للنفس دون جهد حقيقي لا يجوز، لأنه يفرغ البحث من مضمونه العلمي ولا يُظهر قدرات الباحث الحقيقية.

وأضاف أمين الفتوى بدار الإفتاء أن البحث العلمي ينبغي أن يعكس مهارة صاحبه وقدرته على التحليل والربط والاستنتاج، مشيرًا إلى أنه لا مانع من الاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي في حدود المراجعة أو تحسين الصياغة أو استلهام بعض الأفكار، لكن دون أن يقوم بإعداد البحث كاملًا.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن من مخاطر هذا الأسلوب أيضًا الوقوع في أخطاء علمية، مثل الاعتماد على مراجع غير دقيقة أو غير موجودة، وهو ما قد يضر بالباحث ويُفقد عمله المصداقية.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن نسب عمل لم يقم به الإنسان يُعد من قبيل قول الزور، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المتشبع بما لم يُعطَ كلابس ثوبي زور»، مشددًا على ضرورة تحري الأمانة العلمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة بشكل صحيح دون إلغاء دور الإنسان وجهده.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version