أفاد عمرو المنيري، مراسل “القاهرة الإخبارية” من بروكسل، بأن التصريحات الأخيرة الصادرة عن كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، تعكس قلقًا أوروبيًا متزايدًا من توجه الولايات المتحدة نحو تقليص وجودها العسكري في أوروبا، خاصة مع الحديث عن سحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا، رغم وجود ما بين 35 و45 ألف جندي أمريكي هناك.
وأوضح المنيري أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا يمتد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وتعزز لاحقًا عبر حلف شمال الأطلسي، حيث شكل مظلة أمنية رئيسية لدول القارة، التي لم تعتمد على بناء جيوش قوية بنفس القدر، ما يجعل أي انسحاب مفاجئ يثير مخاوف أمنية كبيرة.
وأشار إلى أن تقليص القوات الأمريكية قد يدفع الدول الأوروبية إلى زيادة الإنفاق العسكري لسد الفجوة، في ظل تصاعد التهديدات، خاصة مع استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما يفسر حالة القلق الأوروبي من هذه التحركات الأمريكية.


