دعا وزراء مالية دول مجموعة السبع، اليوم الثلاثاء، إلى إعادة فتح مضيق هرمز في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، وذلك خلال اجتماعهم في باريس لمناقشة المخاطر الاقتصادية العالمية للحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
وعقد وزراء مالية كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ما وصفوه بنقاش مثمر وصريح بشأن المشهد الاقتصادي والمالي العالمي الحالي، بحسب بيان مشترك أوردته منصة “إنفيستنج” الاقتصادية.
وأشار البيان إلى أن حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي زادت من المخاطر التي تهدد النمو والتضخم في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط، مشددًا على أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر بالغ الأهمية، وأكد فيه الوزراء التزامهم بمتابعة تأثيرات ذلك عن كثب على النمو العالمي وأوضاع الأسواق المالية.
وجدد وزراء مجموعة السبع التزامهم بالتعاون متعدد الأطراف في مواجهة المخاطر التي تهدد الاقتصاد العالمي، وأكدوا استمرار التزامهم باستقرار أسواق الطاقة، كما دعوا جميع الدول إلى تجنب فرض قيود تعسفية على الصادرات.
وفيما يتعلق باختلالات التجارة العالمية، قال الوزراء إن الدول التي تعاني من عجز خارجي كبير ومستمر يجب أن تتبنى سياسات تشمل دعم الادخار المحلي وتعزيز الانضباط المالي، مرحبين بالإجراءات المنسقة لمعالجة اختلالات الحساب الجاري العالمية، مشيرين إلى أن الاختلالات الكبيرة والمستمرة في الحساب الجاري العالمي قد تؤدي إلى تفاقم التوترات التجارية.
ودعا البيان إلى تعزيز الرقابة الحالية على الاختلالات الخارجية ضمن إطار الرقابة الثنائية ومتعددة الأطراف لصندوق النقد الدولي، كما دعا الوزراء صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى تعزيز تحليلاتهما المتعلقة بالاختلالات الاقتصادية.
ورحب وزراء مالية مجموعة السبع أيضًا ببيان مشترك صادر عن 7 بنوك تنمية متعددة الأطراف تعهدت فيه بتقديم دعم منسق لمعالجة تداعيات الصراع في الشرق الأوسط، كما جددوا دعمهم الثابت لأوكرانيا


