استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الدكتور إرشاد أونغار؛ نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية “نور – مبارك” بكازاخستان، والسفير عسكر جينيس؛ سفير كازاخستان لدى القاهرة، بمقر الوزارة في العاصمة الجديدة.

ويأتي ذلك على رأس وفد ضم أيضًا قوجا أحمد بازيلوف؛ مستشار سفارة كازاخستان لدى مصر، ورسلان سيرغازييف؛ الممثل الدائم للإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان لدى مصر، وبلجان موخاييفا؛ مديرة إدارة الشئون الأكاديمية بالجامعة؛ وغلنزية ألماخانوفا؛ رئيسة قسم العلاقات الدولية بالجامعة. 

وحضر اللقاء من جانب الوزارة الدكتور السيد عبد الباري؛ رئيس القطاع الديني، والدكتور عبد الله حسن؛ مساعد الوزير لشئون المتابعة، والدكتور عبد الرحيم عمار؛ مساعد الوزير للحوكمة والإصلاح الإداري، ورفيق القاضي؛ رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والدكتور أسامة رسلان، المتحدث الرسمي لوزارة الأوقاف.

وزير الأوقاف يستقبل نائب رئيس الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية بكازاخستان وسفير كازاخستان لدى القاهرة

استهل وزير الأوقاف اللقاء بالترحيب بالضيوف الكرام، معربًا عن اعتزازه بالتاريخ المشترك الزاخر بالتبادل العلمي والمعرفي وبالأخوة الصادقة بين البلدين، ناقلاً التحية باسمه ونيابة عن قيادات الأوقاف والشعب المصري إلى كازاخستان؛ قيادةً وحكومةً وشعبًا، وجامعةً نعتز بمسيرتها في توطيد أواصر العلاقة بين البلدين. كما أشاد الوزير بالأخوة الصادقة بينه وبين الدكتور إرشاد وسعادة السفير، وبما وجده من حفاوة بالغة في زياراته السابقة إلى كازاخستان. 

وأكد وزير الأوقاف عزمه على مواصلة مسيرة التعاون الأخوي بين البلدين، وخصوصًا عبر الجامعة التي أصبحت منبرًا للفكر والريادة بوصفها هدية من مصر إلى كازاخستان، وذلك في ضوء رسالتها التنويرية التي ترمي إلى تخريج كفاءات علمية تكون في خدمة بلدها وشعبه الكريم.

النائب: دراستي في كلية الدعوة بالأزهر الشريف جعلت مصر بلدي الثاني 
 

من جانبه، أعرب الدكتور إرشاد عن سعادته بزيارة مصر ولقاء أخيه العزيز الدكتور أسامة الأزهري، ناقلاً له أسمى معاني التحية والتقدير من الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية والعاملين بها، ومن شعب كازاخستان الذي يحب الوزير ويقدّر له علمه ومحبته الصادقة لكازاخستان وشعبها، ودرايته الواسعة بتاريخها وعلمائها ورموزها. 

وأكد النائب أن دراسته في كلية الدعوة بالأزهر الشريف جعلت من مصر بلدًا ثانيًا له، منوهًا بما يجمع البلدين من علاقات ممتدة على مدار قرون، ومن شواهدها العالم الفذ قوام الدين الفارابي الإتقاني الذي ولد في كازاخستان ثم انتقل إلى مصر حيث أقام له السلطان المصري حينها مدرسة ظل يدرس فيها حتى وفاته، حيث وسعته أرض مصر علمًا واستضافةً حتى وفاته ودفنه بها.

وتحدث السفير عن سعادته الغامرة بتجدد اللقاء مع الوزير ورجال الأوقاف، فنقل أجمل التحية من ديوان الرئاسة الكازاخية، والرئيس قاسم جومارت توقاييف بلقاء الوفد الديني المصري من الأزهر الشريف والأوقاف والإفتاء على هامش لقاء مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في كازاخستان سبتمبر الماضي، كما نقل السفير دعوة مفتوحة إلى الوزير لزيارة كازاخستان، لاسيما لحضور المؤتمرات والأحداث العالمية.

وتطرق الحديث بين الجانبين إلى استعراض إنجازات الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية، ومقترحات تطويرها على الوجه الذي يحقق الريادة الإقليمية للجامعة بصفها مركزًا لجذب الطلاب والباحثين في محيطها. 

وتباحث الجانبان في جوانب التطوير الإداري والعلمي للجامعة، وإمكانية التوسع في برامجها وفي البرامج المؤهلة للدراسة فيها، وما يلي ذلك من مراحل الدراسات العليا والدرجات العلمية.

واختتم اللقاء بإهداء درع الوزارة ومصحف مصر إلى الدكتور إرشاد، وبإهداء كتاب “منظومة الدرر” للإمام الإتقاني إلى الوزير بعد تنقيح مخطوطته، إلى جانب كتاب “بحث في توحيد أوائل الشهور العربية” للشيخ أبو النصر مبشر الطرازي الحسيني. 

واتفق الجانبان على استمرار التنسيق والتراسل عبر القنوات الرسمية تنفيذًا لرؤية قيادتي البلدين في تطوير دور الجامعة واستدامة أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين الكريمين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version