صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الخميس، بأن موافقة الحكومة البلغارية على وجود طائرات عسكرية أمريكية في قاعدة بيزمر “غير مقبولة”.
وأضاف أنه “من المناسب” أن تعيد الحكومة البلغارية النظر في قرارها بشكل عاجل.
وهدد عراقجي قائلاً: “لن تتردد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الدفاع عن مصالحها وأمنها القومي في مواجهة أي عدوان”.
وأعلنت العلاقات العامة لحرس أنصار المهدي في محافظة زنجان الإيرانية مقتل ثلاثة من عناصر الحرس الثوري الإيراني في الهجوم الصاروخي الذي شنّته الولايات المتحدة، وهم: محمود ملاجباري، محمد رضا چراغي، وجمال أميري، وذلك أثناء أداء واجبهم في الدفاع عن إيران وشعبها.
وفي وقت سابق من صباح اليوم ، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) تنفيذ موجة جديدة من الضربات الجوية المكثفة ضد أهداف عسكرية داخل إيران، مؤكدة أن العمليات استهدفت منشآت تابعة للحرس الثوري الإيراني، ومراكز قيادة وتحكم، ومنصات للصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب بنية تحتية عسكرية مرتبطة بالقدرات البحرية الإيرانية، وذلك في إطار الرد على الهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة ضد القوات الأمريكية.
وتزامن ذلك مع تقارير إعلامية متداولة أفادت بأن إحدى الضربات الأمريكية طالت قاعدة تابعة للحرس الثوري في منطقة نور آباد، في تطور يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية. وحتى الآن، لم تصدر السلطات الإيرانية بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر التي خلفها الاستهداف في هذه القاعدة، وفقا لرويترز.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية في بيانها أن الضربات استمرت نحو ساعتين، واستهدفت عشرات المواقع العسكرية التي قالت إنها تشكل تهديدًا مباشرًا للقوات الأمريكية وحركة الملاحة الدولية في الخليج ومضيق هرمز.
وأضافت أن العملية نُفذت باستخدام قدرات جوية دقيقة، وحققت أهدافها في إضعاف البنية العسكرية للحرس الثوري وتقليص قدراته على تنفيذ هجمات مستقبلية.


