علق وليد الإبارة، وزير الدولة في الحكومة اليمنية، على إمكانية التوصل إلى هدنة جديدة أو وقف لإطلاق النار برعاية الأمم المتحدة، وقال إن جميع المحاولات الحكومية للتوصل إلى سلام مستدام وأمن قائم على القرارات الدولية والمرجعيات الوطنية لم تنجح.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن المساعي الإقليمية لتقديم تنازلات وامتيازات للحوثيين لم تؤدِ إلى تحقيق السلام، معتبرًا أن الجماعة قوضت فرص التسوية من خلال انخراطها في التصعيد الإقليمي، وتهديد الملاحة الدولية، ورفضها عددًا من مسارات التسوية.

عملية السلام وصلت إلى طريق مسدود

وأكد أن خطوط التواصل المتعلقة بعملية السلام وصلت إلى طريق مسدود، متهمًا الحوثيين باتباع نهج قائم على العنف والحرب، وعدم امتلاك قرار مستقل، وارتباطهم بطهران والحرس الثوري الإيراني.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version