بحث نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، خلال اتصالين هاتفيين مع وزيري الخارجية التونسي محمد علي النفطي والباكستاني إسحاق دار، تطورات الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، والجهود المبذولة لإنهاء التوتر في المنطقة.
وأكد الصفدي ووزير الخارجية التونسي خلال الاتصال، اليوم الثلاثاء، حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية وتطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وتناول الجانبان التدهور الخطير في الضفة الغربية المحتلة، والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية فيها، إلى جانب الاعتداءات على حرمة المسجد الأقصى المبارك.
وأدان الوزيران هذه الإجراءات، معتبرين أنها تمثل خرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وتدفع نحو تفجر الأوضاع في الضفة الغربية، كما تقوض فرص تحقيق السلام العادل والشامل.
كما بحث الصفدي والنفطي الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد في المنطقة، وأكدا دعم الدبلوماسية والحوار كسبيل لضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والتوصل إلى اتفاق شامل يعالج أسباب التوتر، ويعزز الأمن والاستقرار، ويضمن حرية الملاحة في مضيق “هرمز”.
وفي اتصاله مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، استعرض الصفدي تطور العلاقات الأردنية الباكستانية، مؤكدين استمرار العمل المشترك لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، تنفيذًا لمخرجات زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إلى باكستان في 14 نوفمبر 2025.
وأكد الوزيران أهمية نجاح الجهود الرامية لضمان الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والوصول إلى حل شامل يضمن حرية الملاحة في مضيق “هرمز” ويعالج أسباب التوتر.
وثمّن الصفدي الدور الباكستاني في جهود تجاوز الأزمة والتوصل إلى حل دائم لها.
كما ناقش الجانبان التصعيد الخطير في الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار إسرائيل في إجراءاتها التي وصفاها باللاشرعية، والتي تكرس الاحتلال وتستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف.
وأدان الوزيران هذه الإجراءات الاستفزازية وغير القانونية، مؤكدين ضرورة بلورة تحرك إقليمي ودولي مشترك للتصدي لها.
وشدد الصفدي وإسحاق دار على ضرورة تنفيذ جميع بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، كما بحثا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.


