قال الدكتور وسيم السيسي إن الجهات الأمريكية قد تكشف جانبًا من المعلومات والصور المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، لكنها قد لا تعلن الأسرار العلمية والتكنولوجية المرتبطة بها، خشية استفادة جهات أخرى منها.
وأوضح السيسي أن الإعلان الكامل عن طبيعة هذه الأجسام، حال امتلاكها مستوى متقدمًا من التطور العلمي والحضاري، قد يثير صدمة لدى الرأي العام، ويدفع إلى طرح تساؤلات بشأن مدى تقدم هذه الكائنات أو الحضارات مقارنة بالبشر.
وأضاف أن الكشف عن وجود حضارات متقدمة قد يثير تساؤلات تتعلق بعمرها ومستوى تطورها العلمي، إلى جانب أسئلة أخرى مرتبطة بمعتقداتها وطبيعة وجودها.
وأشار إلى أن العقل البشري قادر على استيعاب المعلومات الجديدة، موضحًا أن تقبل الأفكار غير المألوفة يمر بعدة مراحل، تبدأ برفضها واعتبارها مستحيلة، ثم التشكيك في تفسيرها، قبل أن تتحول لاحقًا إلى معلومات مقبولة.
وتطرق السيسي إلى بداية اهتمامه بملف الأجسام الطائرة المجهولة، موضحًا أن قراءته لكتاب تناول هذا الموضوع دفعته إلى البحث ودراسة عدد من الوقائع المرتبطة به.
وأشار إلى مشروع «الكتاب الأزرق» الذي أنشئ لدراسة ظاهرة الأجسام الطائرة المجهولة، لافتًا إلى أن أحد أساتذة الفيزياء الفلكية بجامعة نورث وسترن الأمريكية استقال من المشروع، بعدما رأى أن هناك محاولات للتقليل من شهادات شهود العيان وتقديم تفسيرات بديلة للظواهر التي جرى رصدها.
وأضاف أن اهتمامه بالملف امتد إلى دراسة عدد من الوقائع المرتبطة بالأجسام الطائرة المجهولة، من بينها حادثة روزويل، إلى جانب آراء بعض الباحثين الذين طرحوا فرضيات بشأن احتمالية وجود حضارات أو كائنات من كواكب أخرى.


