أشادت النائبة ولاء الصبان عضو مجلس النواب،  بالتحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة، والتي تقودها بالتعاون مع قطر وتركيا، لتعزيز فرص التهدئة ودفع مسار المفاوضات بين الأطراف الفلسطينية، بما يسهم في تجاوز التحديات الراهنة وتهيئة المناخ المناسب لاستعادة الاستقرار داخل قطاع غزة.

وأكدت الصبان، في تصريح خاص لـ”صدي البلد”، أن احتضان القاهرة للاجتماعات التي تجمع الفصائل الفلسطينية والوسطاء الإقليميين يجسد الثقة الكبيرة التي تحظى بها مصر على المستويين الإقليمي والدولي، ويعكس قدرتها المستمرة على إدارة الملفات المعقدة بحكمة واتزان، فضلًا عن دورها التاريخي الراسخ في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والسعي نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

 وقف التصعيد واحتواء تداعيات الأزمة الإنسانية

وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الدولة المصرية لم تدخر جهدًا خلال الأشهر الماضية في سبيل وقف التصعيد واحتواء تداعيات الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث كثفت اتصالاتها وتحركاتها السياسية مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، انطلاقًا من قناعتها الراسخة بأن الحوار والتفاوض يمثلان الطريق الأمثل لإنهاء الأزمات وتجنب المزيد من المعاناة للشعب الفلسطيني.

ولفتت النائبة ولاء الصبان إلى أن السياسة المصرية اتسمت بالمسؤولية والاتزان في التعامل مع تطورات القضية الفلسطينية، وسعت بشكل متواصل إلى دعم جهود الوساطة والحفاظ على فرص الحلول السلمية، بما يضمن حماية الحقوق الفلسطينية ويحول دون اتساع رقعة التوتر في المنطقة، معربة عن تقديرها البالغ للتنسيق القائم بين مصر وقطر وتركيا خلال هذه المرحلة الحساسة، معتبرة أن توحيد الجهود الإقليمية وتكامل أدوار الوسطاء من شأنه أن يعزز فرص تنفيذ التفاهمات القائمة، ويدفع نحو تثبيت وقف إطلاق النار وتخفيف الأعباء الإنسانية عن المدنيين داخل قطاع غزة.

وشددت على أن مصر ستظل، بقيادتها السياسية ومواقفها الثابتة، داعمًا رئيسيًا للقضية الفلسطينية، وقوة إقليمية فاعلة تعمل من أجل ترسيخ الاستقرار ونشر ثقافة الحوار والحلول السياسية في مواجهة الأزمات والتحديات التي تشهدها المنطقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version