أكد الدكتور عصام فرحات، رئيس جامعة المنيا والقائم بأعمال رئيس جامعة المنيا الأهلية، أن الجامعة دخلت مرحلة جديدة من التطور المؤسسي بعد اكتمال بنيتها التحتية التعليمية ومنظومة المعامل المتخصصة بجميع البرامج الأكاديمية، بما يؤهلها لاستقبال توسعات جديدة في أعداد الطلاب والبرامج الدراسية، استعدادًا لتخريج أول دفعات الجامعة، مع استكمال جميع الاحتياجات البشرية والأكاديمية اللازمة لضمان استمرار تقديم تعليم جامعي وفق أعلى معايير الجودة.

جاء ذلك خلال ترؤسه الاجتماع الدوري لمجلس جامعة المنيا الأهلية، والذي شهد الإعلان عن المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2026/2027، ومناقشة الاستعدادات النهائية لاستقبال العام الجامعي الجديد، وخطط زيادة أعداد الطلاب المقبولين خلال العام المقبل، في ضوء ما حققته الجامعة من توسع كبير في الإمكانات الأكاديمية والتجهيزات التعليمية.

حضر الاجتماع الدكتور أبو هشيمة مصطفى نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس جامعة المنيا الحكومية وعميد القطاع الطبي، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس جامعة المنيا الحكومية وعضو المجلس، إلى جانب مديري ومنسقي البرامج، وأمين عام الجامعة، حيث ناقش المجلس عددًا من الملفات الأكاديمية والإدارية والاستراتيجية التي تستهدف دعم مسيرة الجامعة وتعزيز جاهزيتها للمرحلة المقبلة.

وأعلن المجلس اعتماد المصروفات الدراسية للعام الجامعي 2026/2027 بعد دراسة مستفيضة لمتطلبات العملية التعليمية وتكاليف التشغيل والتجهيزات الأكاديمية، حيث بلغت المصروفات الدراسية بكلية الطب البشري 165 ألف جنيه، و130 ألف جنيه لكلية طب الأسنان، و100 ألف جنيه لكل من كليتي الصيدلة والعلاج الطبيعي، و75 ألف جنيه لكلية الهندسة، و70 ألف جنيه لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، فيما بلغت 40 ألف جنيه لبرنامج العلاقات العامة والإعلان.

وناقش المجلس آليات زيادة أعداد الطلاب المقبولين خلال العام الجامعي المقبل، في ضوء الإقبال المتزايد على الالتحاق ببرامج الجامعة، وبما يتوافق مع الطاقة الاستيعابية والإمكانات المتاحة، مع الالتزام الكامل بمعايير الجودة الأكاديمية، والحفاظ على المستوى المتميز للخدمات التعليمية والتدريبية المقدمة للطلاب.

وأكد رئيس الجامعة أن جامعة المنيا الأهلية أصبحت تمتلك منظومة تعليمية متكاملة تعتمد على أحدث نظم التعليم الذكي، بعد الانتهاء من استكمال جميع المعامل والتجهيزات الخاصة بكافة البرامج الأكاديمية، وهو ما يمثل نقطة انطلاق حقيقية نحو مرحلة جديدة من التميز، ويعزز قدرة الجامعة على إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والعملية التي يتطلبها سوق العمل.

ووجّه رئيس الجامعة جميع القطاعات الأكاديمية ومديري البرامج بإعداد تقارير شاملة تتضمن احتياجاتها من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري، استعدادًا لتخريج أول دفعات الجامعة، وضمان استدامة جودة العملية التعليمية مع التوسع المرتقب في أعداد الطلاب.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version