نشرت الولايات المتحدة الامريكية نحو 3000 جندي أمريكي في أنحاء إسرائيل لتنفيذ مهام متنوعة تشمل تشغيل أنظمة الدفاع الجوي، والعمل كطيارين وفرق دعم، والخدمات اللوجستية، والعمل في مراكز القيادة، وغيرها.
ونقل موقع واللا الإسرائيلي عن مصادر أمنية أن الجيش الأمريكي يجري حالياً عملية تبديل للقوات (وهو إجراء روتيني يتم عند انتهاء فترة الخدمة المقررة).
وقالت المصادر : ومع ذلك، سيتم تعزيز القوات العسكرية ونشر المزيد من الطائرات خلال الأسابيع المقبلة، وذلك في إطار الاستعدادات لسيناريو التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
وفي هذا السياق، صرح مسؤول أمني رفيع المستوى لموقع “والا” : أن أعداء دولة الاحتلال يراقبون عن كثب الانتخابات في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، ويدرسون إمكانية وكيفية التأثير عليها من خلال شن هجمات تهدف إلى زعزعة استقرار الأنظمة دون الانزلاق إلى مواجهة شاملة؛ إذ يدركون أن الرد الإسرائيلي هذه المرة سيكون عنيفاً للغاية.
وفي وقت لاحق ؛ أفاد ثلاثة مسؤولين أمريكيين لموقع “أكسيوس” بأن كبار مسؤولي إدارة الرئيس ترامب اجتمعوا لساعات في “كامب ديفيد” لمناقشة الخطوات التالية المتعلقة بالحرب مع إيران والصراع بين السعودية والحوثيين في اليمن.
وبحسب الموقع الأمريكي ؛ فإن إدارة ترامب لم تعلن عن هذا الاجتماع غير المعتاد على الإطلاق.
وكانت آخر مرة عُقد فيها اجتماع مماثل في يونيو 2025، أي قبل أيام فقط من شن إسرائيل حرباً ضد إيران.
ومن بين المشاركين الآخرين: وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) جون راتكليف، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.
وقال أحد المسؤولين -في إشارة إلى الأزمة في الشرق الأوسط-: “لقد تم اتخاذ قرارات أو على الأقل جرت مناقشات معمقة”.


